إحصائية أممية مرعبة تكشف عن أكثر المدن دمارًا في سوريا بسبب "الأسد" وحلفائه

احصائية أممية مرعبة تكشف عن أكثر المدن دماراً في سوريا بسبب الأسد وحلفاؤه
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت دراسة مسحية صادرة عن الأمم المتحدة حجم الدمار المرعب الذي طال المدن السورية جراء قصفها من قِبَل "نظام الأسد" وحلفائه عبر عشرات الأنواع من الأسلحة التدميرية، منذ بداية الثورة السورية حتى الآن.

وأصدر معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR) دراسة مسحية للدمار الحاصل في نحو 16 مدينة وبلدة سورية، إثر قصفها المكثف من "نظام الأسد" وحليفته روسيا.

واعتمدت الدراسة التي نشرت بتاريخ 16 مارس/آذار، على تحليل الأضرار المكتشفة عبر الأقمار الصناعية لتحديد المباني التي دُمرت أو تضررت بشدة أو بشكل قليل، بحيث توفر نظرة عامة عن مدى الدمار وتأثيره على المجتمع بحسب الدراسة.

وذكرت الإحصائية أن حلب تعد أكبر المدن المتضررة من القصف، بعد أن وصل عدد المباني المدمرة فيها إلى نحو 36 ألف مبنى، تلتها الغوطة الشرقية بنحو 35 ألف مبنى مدمر.

في حين جاء في المركز الثالث مدينة حمص بواقع 13778 بناء تم تدميره، تليها الرقة بـ 12781 بناء مدمر، في حين سجلت محافظة حماة تدمير 6405 أبنية، ودير الزور 6405 أبنية مدمرة، أخيرًا مخيم اليرموك 5489 بناء.

في حين تعرضت العشرات من المدن والبلدات السورية لقصف جوي ومدفعي عنيف من قِبَل "نظام الأسد" وحلفائه الروس والإيرانين، مستخدمين عشرات الأنواع من الأسلحة ذات القدرة التدميرية العالية من براميل متفجرة وصواريخ فراغية وارتجاجية، إضافة إلى العديد من الأنواع الأخرى التي تم استخدامها في قمع المدنيين العُزّل.

يذكر أن روسيا أعلنت، في يناير/كانون الثاني الفائت، عن أنها اختبرت أكثر 300 نوع من الأسلحة في سوريا منذ بداية تدخلها العسكري إلى جانب "نظام الأسد"، شملت اختبار مقاتلات الجيل الخامس "سو 57″، ومنظومات الدفاع الجوي "بانتسير إس 2″، ومدرعات "ترميناتور 2” والروبوت القتالي "اوران 9" المدرع والعديد من الصواريخ الذكية ذات القدرات التدميرية الهائلة.



تعليقات