شرعي "فيلق الشام" يخرج عن صمته ويتحدث عن التطورات الأخيرة في المناطق المحرَّرة

شرعي "فيلق الشام" يخرج عن صمته ويتحدث عن التطورات الأخيرة في المناطق المحررة
  قراءة
الدرر الشامية:

علق الشرعي العام في "فيلق الشام"، عمر حذيفة، اليوم الخميس، على التطورات الميدانية والتصعيد العسكري من قِبَل "نظام الأسد" وروسيا على المناطق المحرَّرة وردَّ على أسئلة النشطاء حول هذا الأمر.

 وقال الشيخ "عمر حديفة" في تدوينة عبر قناته "التليغرام": "كثيرٌ من الشباب أصحاب الهمّ والألم في الساحة السورية من يسأل عن حقيقة ما يجري من إجرامٍ وقتلٍ وتدميرٍ متسائلًا عن القيادات التي يجب أن تخرج وتوضّح للناس الحقيقة، ومنهم من يتهمهم بالبيع والشراء وغير ذلك ممّا قد يُشغل الناس ويزيد من همومهم وآلامهم" ... ولذلك أردت أن أعرِّج على هذا الأمر بشيءٍ من التوضيح :

وأضاف: "الحقيقة لا يوجد أحد في الساحة يعلم ما يحصل على وجه الدقة والتأكيد أمام المتغييرات الدولية المتسارعة ... وما يتكلم به البعض أحيانًا على وسائل التواصل والإعلام إنما هو  على سبيل التحليل والظن والتكهن ليس إلا".

وتابع "بات واضحًا ومعروفًا لدى الجميع أنّ القضية السورية خرجت من أيدي أبنائها وباتت بأيدي الدول الكبرى تُسيِّرها بما يتناسب مع مصالحها بالدرجة الأولى ، وأما المعارضة أو النظام المجرم ليسوا إلا بيادق على رقعة الشطرنج الدولية لا يملكون من الأمر شيء ، فلا تحمّلوهم ما لا يطيقون وما لا يملكون".

وأكد الشرعي العام في "فيلق الشام" على تمسك الفصائل بثوابت الثورة بإسقاط النظام، موضحًا: "نحن ندرك تمامًا أننا خرجنا ضد طاغيةٍ مجرمٍ استجلب طغاةً مجرمين وباعهم الأرض والميدان بعدما خسروا من الموارد المالية والبشرية وبالتالي فلن يتغيّر علينا شيء في عقيدتنا التي خرجنا من أجلها ضد أولئك المجرمين الغزاة و جهادنا لهم دائمٌ ومستمرٌ حتى يرحلوا ولو استمر سنين وسنين".

ووجَّه الشيخ "حذيفة" رسالة إلى أهالي المناطق المحرَّرة قائلًا: "الأحداث مؤلمةٌ والقضيةُ كبيرةٌ والطريق فيه صعبٌ وشاقٌ ، ولكنّ الله اختاركم لتكونوا من أهله وابتلاكم ببعضكم ليختبر صبركم فأروا الله من أنفسكم خيراً ، وإيّاكم أن تُفرِّطوا بأجر صبركم من خلال تخوين أبنائكم والتشكيك بهم بل علينا جميعًا أن نتوجه إلى الله سبحانه والتضرع بين يديه ليرفع الهمّ والغمّ والكرب والشدة والبلاء".

كما توجه بالنصيحة إلى النشطاء والإعلاميين "في تلك الظروف الصعبة والقاسية أن نتجمّل بالصبر والمصابرة وألّا نسمع للمرجفين ولا للمحبطين الذين يروّجون للأكاذيب والإشاعات التي قد ينشرها الجيش الالكتروني الأسدي من خلال حساباتهم الوهمية وأسمائهم المزيفة الخداعة ، فلا نكون عونًا لهم في ذلك".

وكان عددٌ من النشطاء والدعاة وجَّهوا عدة أسئلة على مواقع التواصل خلال اليومين الأخيرين بعد التصعيد الروسي على المناطق المحررة إلى قادة الفصائل عن ما يدور خلف الكواليس من اتفاقيات.

وكتب الداعية عبد الله المحيسني، على قناته قائلًا "مالذي يجري ؟.. أخبروا الناس ، لا شيء أسوء على النفس من الغموض ، الناس والمجاهدون جاهزون للقتال حتى الموت دفاعًا عن دينهم وأرضهم وعرضهم".

واستدرك قائلًا: "لكن بشرط: أخبروهم بما يجري كونوا صرحاء معهم ، ليخرج القادة ويصارحوا الناس بما يحاك ليتحمل الناس المسؤولية ..إن كانت الحرب فقولوا لهم خيارنا الحرب والأسباب كذا وكذا ..إن كانت السلم فبينوا لهم نهاية النفق وما يطرح وما يحاك! أما الصمت: فليس حلًا!!".

وصعَّدت روسيا والنظام من حملتهم العسكرية على محافظة إدلب وأرياف حماة وحلب، منذ منتصف فبراير/شباط الماضي؛ ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا من المدنيين برغم اتفاق "خفض التصعيد" المبرم بين أنقرة وموسكو في سبتمبر/أيلول الماضي.

اقرأ أيضًا

- بعد اعتقال إحدى خلاياها.. روسيا تنتقم وتشنّ غارات عنيفة على السجن المركزي في إدلب








تعليقات