"كارثة" تنتظر مونديال 2022 في حالة موافقة قطر على "التنظيم المشترك"

"كارثة" تنتظر مونديال 2022 في حالة موافقة قطر على "التنظيم المشترك"
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت مجلة "فوربس" الأمريكية، في تقرير لها مشكلات "كارثية" في حالة موافقة قطر على التنظيم المشترك لمونديال 2022.

وأوضحت المجلة أنه حتى لو وافقت قطر على فكرة التنظيم المشترك، فإن ذلك سيؤدي لتفاقم المشكلات وليس حلها.

وأشارت "فوربس" إلى أن زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا بدلًا من 32 حاليًّا، سيؤدي لزيادة عدد أيام البطولة، وأن ذلك سيكون له تأثير سلبي على الأجندة الدولية الأوروبية، وأجندة دوريات كرة القدم العالمية.

وعن البنية التحتية للدول المستضيفة، أكدت "فوربس" أن التنظيم المشترك لكأس العالم، سيتطلب رفع البنية التحتية في عمان والكويت بصورة كبيرة جدًا.

وأضافت المجلة أن السعودية والإمارات، تتمتعان ببنية تحتية أقوى لاستضافة كأس العالم، لأنهما تملكان بالفعل الملاعب اللازمة لاستضافة فعاليات البطولة، على عكس الكويت التي لا تمتلك إلا ملعبًا واحدًا فقط يمكنه استضافة كأس العالم، وسلطنة عُمان التي لا تمتلك أي ملعب على الإطلاق، وتحتاج إلى تأسيس بنية تحتية كاملة.

ولفتت المجلة إلى أن هذا يتطلب أيضًا عملاً واسعًا وتعاونًا كبيرًا بين الدول الثلاث، حتى لا تتحول البطولة إلى "كارثة لوجيستية".

ونبهت المجلة على أن المشكلة الأكبر في التنظيم المشترك تتمثل في عدم وجود حدود برية بين الدول الثلاث، حيث تقع مسقط، عاصمة سلطنة عمان على مسافة 800 ميل كاملة عن الكويت، وبذلك سيتدمر الشعار الذي رفعته قطر من أجل تنظيم "مونديال 2022"، وهو "كأس عالم صغيرة".











تعليقات