ظاهرة غريية تنتشر في دمشق وتسبب صدمة لدى الموالين لـ"الأسد"

ظاهرة غريية تنتشر في دمشق وتسبب صدمة لدى الموالين للأسد
  قراءة
الدرر الشامية:

انتشرت مؤخرًا ظاهرة غريبة داخل محافظة دمشق بشكلٍ خاص والمناطق الخاضعة لسيطرة "نظام الأسد" بشكلٍ عام؛ مما أوجد حالة من الصدمة في أوساط الموالين.

وتتمثّل هذه الظاهرة بإقدام العديد من الآباء على رمي أطفالهم حديثي الولادة في الشوارع أو أمام المساجد؛ وذلك بسبب الحالة المادية السيئة التي وصل لها سكان المناطق الموالية، لا سيما سكان العاصمة دمشق.

وأكد العديد من المواقع الإعلامية الموالية، أن هذه الظاهرة انتشرت بكثرة خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تشهد المدن الواقعة تحت سيطرة النظام حالات إلقاء مستمرة، لدرجة أنها باتت روتينية في بعض المناطق، آخرها كان يوم أمس.

وفي التفاصيل، ذكر موقع "هاشتاغ سوريا" الموالي، أن يوم أمس تم العثور على طفل حديث الولادة (بعمر 7 ساعات) داخل حاوية في أحد شوارع منطقة السيدة زينب وقد فارق الحياة قبل وصوله إلى المشفى، ولم يتم الوصول إلى معلومات حول الحادثة، في حين عثر قسم شرطة القصاع التابع لـ"نظام الأسد" بدمشق  قبل يومين على طفلة حديثة الولادة في باب توما أمام جامع الثقفي.

وتبين أن الطفلة بحسب الموقع الموالي مولودة في"مشفى الزهراوي" بدمشق منذ عدة أيام، وتم معرفة والدها واستدعاؤه إلى مركز القسم وقد اعترف بأنه والد الطفلة الشرعي وحاول التخلص منها برميها بسبب سوء حالته المادية وعدم قدرته على تأمين علاج وطعام لها.

وقالت لمى النحاس، عضو مشروع "سيار" للأطفال، في تصريحٍ لها لموقع "هاشتاغ سوريا"، إن إيجاد الأطفال بالقرب من الجوامع والكنائس ظاهرة ليست جديدة وهي موجودة بكل دول العالم، لكنها زادت في سوريا بسبب الأوضاع السيئة التي تعيشها البلاد من غلاء وفقر، إضافة إلى المصروف المرتفع للمولود الجديد.

يذكر أن مناطق سيطرة النظام تعاني من انتشار البطالة بشكلٍ كبير وتدني الأجور لليد العاملة في ظل انهيار قيمة الليرة السورية أمام النقد الأجنبي؛ الأمر الذي أسفر عن انتشار الفقر بشكلٍ كبير جدًا في تلك المناطق.



تعليقات