الجامعة العربية تحسم مسألة مشاركة بشار الأسد في قمة تونس

الجامعة العربية تحسم مسألة مشاركة بشار الأسد في قمة تونس
  قراءة
الدرر الشامية:

حسم الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، الأربعاء مسألة دعوة رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى قمة تونس المزمع إقامتها، في مارس/آذار الجاري.

وقال أبو الغيط: إن "حضور سوريا قمة تونس موضوع لم يطرح على الإطلاق، سواء في شكل وثيقة أو مستند، في اجتماع وزراء الخارجية العرب" وفقًا وكالة الأنباء الرسمية بمصر.

جاء ذلك خلال كلمته بمؤتمر صحفي، في ختام أعمال الدورة الـ 151 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، لبحث قضايا بينها جدول أعمال قمة تونس المرتقبة نهاية مارس/ آذار الجاري.

وأوضح أبو الغيط "كل ما طرح بشأن سوريا، هو في إطار مساعدة الشعب السوري، وهناك قرار تم اعتماده من جانب وزراء الخارجية في هذا الإطار"، دون تفاصيل أكثر.

وأشار إلى الاتفاق على عقد القمة العربية الاقتصادية (كل 4 سنوات) بالتزامن مع القمة السياسية العادية، سواء قبلها بيوم، أو اليوم التالي، في الدولة التي تستضيف القمة العادية سنويا.

وكانت مصادر صحفية تداولت في وقت سابق أنباء عن دعوة بشار الأسد لحضور القمة العربية المقررة في مارس الجاري بتونس، بعد غياب دام 7 أعوام، منذ اندلاع الثورة السورية ضد النظام، الأمر الذي نفاه وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي.

وقال "الجهيناوي" في تصريحات صحافية: إنه لا صحة للأخبار المتداولة بشأن توجيه الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، دعوة لرئيس النظام السوري بشار الأسد، لحضور القمة العربية التي تحتضنها تونس في مارس/ آذار .

وأكد الجهيناوي أن "الجامعة العربية هي من يقرر استدعاء الرئيس السوري من عدمه، وليست تونس"، بحسب موقع "العربي الجديد".

وجمّدت جامعة الدول العربية، منذ نوفمبر/ تشرين ثاني 2011، مقعد سوريا في المنظمة؛ احتجاجًا على لجوء نظام بشار الأسد إلى الخيار العسكري ضد الشعب السوري الذي طالب بإسقاطه.



تعليقات