"واشنطن بوست" توضح أسباب تراجع الدول العربية عن تطبيع علاقاتها مع نظام الأسد

"واشنطن بوست" توضح أسباب تراجع الدول العربية عن تطبيع علاقاتها مع نظام الأسد
  قراءة
الدرر الشامية:

أوضحت صحيفة "واشنطن بوست" اليوم الاثنين، أسباب تراجع الدول العربية عن تطبيع علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الأسد في سوريا.

وقالت الصحيفة الأمريكية في تقرير لها إن جهود الدول العربية لإعادة الاندماج مع نظام بشار الأسد، توقفت بصورة كبيرة، بعدما دفعت الولايات المتحدة حلفاءها للتوقف عن تجديد العلاقات الدبلوماسية.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن دبلوماسيين أمريكيين، قولهم إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب،  بدا غاضبًا عقب إعلان الإمارات أواخر العام الماضي، إعادة افتتاح سفارتها في دمشق.

وأضاف المصدر: "إدارة ترامب ضغطت بشدة على حلفائها للتراجع عن تلك الخطوات، وحذرتهم من أي خطوات للمشاركة في إعادة إعمار سوريا، وهددتهم بأن هذا من شأنه أن يؤدي إلى فرض عقوبات أمريكية؛ حيث تسعى واشنطن للضغط على نظام دمشق من أجل القبول بإصلاحات سياسية.

ونقلت "واشنطن بوست" عن مصدر دبلوماسي أمريكي آخر، قوله إن الدول العربية تراجعت أيضًا عن إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، خوفًا منها من التزام الأسد تجاه إيران التي اكتسبت نفوذًا في سوريا من خلاله لكسب الحرب.

وفي وقت سابق اليوم أكد وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف: إن التوصل لحل سياسي في سوريا هو الشرط الوحيد من أجل عودة النظام السوري إلى عضوية الجامعة العربية.

وكانت الجامعة العربية علقت عضوية "نظام الأسد" عقب اندلاع الثورة السورية عام 2011، وسحبت الدول العربية سفراءها من دمشق بسبب قمع النظام للمظاهرات السلمية.











تعليقات