محادثات أردنية أمريكية روسية لبحث مصير مخيم الركبان

محادثات أردنية أمريكية روسية لبحث مصير مخيم الركبان
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، اليوم السبت، عن محادثات أردنية أمريكية روسية بشأن مصير مخيم الركبان جنوب سوريا.

وقال "الصفدي" في مقابلةٍ مع "سكاي نيوز" الإخبارية اليوم: إن الأردن في حوار مع الولايات المتحدة وروسيا من أجل التوصّل إلى آلية تسمح بعودة سكان مخيم الركبان إلى قراهم ومدنهم داخل سوريا، التي تحررت من قبضة "تنظيم الدولة".

ولفت "الصفدي" إلى أن مخيم "الركبان" هو مخيم للنازحين السوريين على أرض سورية، وبالتالي فهو قضية سورية وأممية وليس قضية أردنية.

وتابع: في السابق كان من الصعب إدخال المساعدات الإنسانية إلى المخيم من داخل الأراضي السورية بسبب الأوضاع الميدانية، فقامت المملكة بدورها الإنساني وسمحت بمرور المساعدات إلى المخيم عبر حدودها".

واستدرك قائلًا: "لكن الآن الوضع تغير، إمكانيات دخول المساعدات إلى الركبان من الداخل السوري متاحة، وتم بالفعل إرسال قافلتين إلى المخيم، والأهم من ذلك، أن المدن والمناطق التي جاء منها قاطنو الركبان قد تحررت من (تنظيم الدولة)، مما يجعل من إمكانية عودتهم إلى مناطقهم متاحة".

وشدد وزير الخارجية على أن الحل الوحيد لقضية الركبان يكمن في عودة قاطنيه إلى مناطقهم، ذلك أن المخيم يوجد في منطقة صحراوية، لم يحدث أن شهدت وجود مجتمع منظم.

ومن جانبها، أعلنت الخارجية الأمريكية، أن حل مشكلة إجلاء النازحين من مخيم الركبان جنوب سوريا، يتطلب تنسيقًا مع واشنطن والأمم المتحدة.

وكتب المتحدث الرسمي باسم الوزارة روبيرت بلادينو، عبر "تويتر": "إن الولايات المتحدة تؤيد دعوة الأمم المتحدة لإيجاد حل مستدام لمشكلة الركبان وفقًا لمعايير الحماية وبتنسيق الجهود مع كافة الأطراف المعنية، غير أن المبادرات الروسية التي تنفذ من جانب واحد لا تفي بهذه المعايير".

وأكد "بلادينو" استعداد واشنطن والأمم المتحدة "لجهود منسقة لضمان المغادرة الآمنة والطوعية والواعية لمن يرغبون في ذلك".

ويقطن قرابة 75 ألف نازح في مخيم الركبان الواقع ضمن منطقة صحراوية جافة وقاحلة قرب الحدود مع الأردن، يعاني فيها النازحون انعدام مقومات الحياة وتردي الوضع الصحي والتعليمي وفقدان المساعدات، رغم مناشدات عدة للجهات الدولية مِن أجل الاستجابة الطارئة للوضع الإنساني المتردي هناك.



تعليقات