تحليل لـ"الأناضول" يكشف سرّ التصعيد المفاجئ والمستمر ضد إدلب.. تركيا السبب!

تحليل لـ"الأناضول" يكشف سرّ التصعيد المفاجئ والمستمر ضد إدلب.. تركيا السبب!
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف تحليل لوكالة أنباء "الأناضول" التركية، اليوم الأربعاء، السرّ وراء التصعيد المفاجئ والمستمر ضد إدلب من جانب روسيا و"نظام الأسد".

وقالت الوكالة في التحليل المنشور على موقعها الإلكتروني: "إن موافقة أمريكا على تنفيذ (خارطة منبج) تشير إلى تفاهمات أساسية تمت بين أنقرة وواشنطن، وتدل على تخطيهما أهم العقبات الرئيسية بشأن الانسحاب الأمريكي من سوريا".

وأضاف التحليل: "إلا أن هذه التفاهمات تصطدم بمحاولات روسية لعرقلتها، وأبرزها التصعيد المتواصل على محافظة إدلب ومناطق يشملها اتفاق (خفض التصعيد) شمال سوريا".

واعتبر أن "التصريحات القادمة من واشنطن في الأيام الأخيرة حول استعدادها بحث المنطقة الآمنة مع تركيا تؤشر على ليونة في الموقف الأمريكي، وتفهم لهواجس أنقرة فيما يتعلق بأمنها القومي".

وأكد تحليل "الأناضول"، أنه "بات في حكم المعتاد في الآونة الأخيرة تكرار الخروقات لاتفاق سوتشي، فكلما حدث تقارب وتفاهم بين أنقرة وواشنطن، ارتفعت وتيرة خروقات قوات نظام الأسد والميليشيات الإيرانية الداعمة لها، لتصبح يومية".

ولفت إلى أن القصف اليومي لقوات النظام على مناطق خان شيخون وسراقب ومعرة النعمان بإدلب وريف حماة وغيرها من المناطق المشمولة باتفاق خفض التصعيد؛ تسبب في مجازر راح ضحيتها مؤخرًا عشرات القتلى من المدنيين السوريين.

وختم التحليل، بالتأكيد على أن "هدف الروس من خلال الخروقات المتعمدة لاتفاق سوتشي ومناطق خفض التصعيد إلى الضغط على تركيا من أجل مقايضة إدلب بقواعد لهم في منطقة شرق الفرات، حيث بادروا منذ فترة إلى تأسيس قاعدة عسكرية لهم قرب القامشلي".











تعليقات