ضربة قوية لـ"سهيل الحسن".. هل بدأ "الأسد" في تفكيك قوات "النمر"؟

ضربة قوية لـ"سهيل الحسن".. هل بدأ النظام في تفكيك قوات "النمر"؟
  قراءة
الدرر الشامية:

ذكرت مواقع إعلامية عن مصادر لم تسمها، عن توجيه "نظام الأسد" صفعةً قويةً للمجرم سهيل الحسن، تتمثّل بتجريده من أبرز رجاله الميدانيين المعروف بلقب "نار النمر".

وفي التفاصيل، أكدت مصادر متطابقة عن انتقال الرائد دريد عوض، أحد أبرز قياديي "قوات النمر" التي يقودها العميد سهيل الحسن، إلى "الفرقة الرابعة" المقرَّبة من إيران، والتي يقودها ماهر الأسد، شقيق رأس النظام السوري بشار الأسد.

ويعتبر قرار النقل ضربةً قويةً للعميد سهيل الحسن، المقرب من روسيا، كون "نار النمر" يعتبر كبير القياديين في ميليشياته وقائد القوى النارية في "قوات النمر".

وينحدر الرائد دريد عوض، من قرية الربيعة بريف حماة، وشارك في معظم العمليات العسكرية التي شهدتها المناطق السورية، في السنوات الماضية تحت إمرة سهيل الحسن، سيئ السمعة.

وكان يظهر قبل كل معركة تخوضها ميليشيا "النمر"، وهو يقوم بإعطاء التوجيهات العسكرية، وبرز دوره بشكلٍ كبيرٍ أثناء معارك السيطرة على الأحياء الشرقية من مدينة حلب ومعارك السيطرة على الغوطة الشرقية، بدايات العام الماضي.

ويأتي قرار نقل "نار النمر" بعد خمسة أشهر فقط من إنهاء عقود ما يقارب 6500 عنصر من "ميليشيات النمر" المنتشرين في عموم الأراضي السورية دون معرفة الأسباب، حيث يرى مراقبون أن "قوات النمر" بقيادة سهيل الحسن، باتت تشكّل خطرًا على بشار الأسد، بعد الشعبية الكبيرة التي حققتها ضمن الشارع الموالي، والدعم الروسي الكبير لها .

يذكر أن هذه الإجراءت تأتي بالتزامن مع الحديث عن توترٍ واقتتالٍ بين "قوات النمر" المدعومة روسيًّا وقوات "الفرقة الرابعة" المدعومة إيرانيًّا في مناطق مختلفة من ريف حماة، في خطوة على ما تبدو محاولة من القوات الروسية لتحجيم مناطق نفوذ القوات الإيرانية في سوريا.



تعليقات