صفحات موالية تسخر من صلاة الطلاب في مدرسة بإدلب.. وناشطون يردون (صور)

صفحات موالية تسخر من صلاة الطلاب في مدرسة بإدلب.. وناشطون يردون (صور)
  قراءة
الدرر الشامية:

أجرت شبكة إخبارية موالية للنظام مقارنة بطريقة ساخرة بين المدارس في المناطق المحررة من محافظة إدلب وتلك الواقعة ضمن مناطق سيطرة النظام في باقي المحافظات السورية.

 ونشرت شبكة " أخبار جبلة الأولى " الموالية للنظام صورتين، الأولى تظهر طلاب من المرحلة الإبتدائية وهو يقومون بتأدية تحية العلم ضمن النشاط الصباحي، في حين تتضمن الصورة الثانية طلاب من ذات المرحلة يؤدون صلاة الظهر جماعة في باحات إحدى المدارس في محافظة إدلب.

وعلقت " الشبكة الموالية " على الصورتين بشكل ساخر" الفرق بين تحية العلم في إدلب ونظيراتها من باقي المحافظات السورية".

ورصدت "شبكة الدرر الشامية" بعض التعليقات المستنكرة للمقارنة على صفحة الشبكة الموالية، حيث علق محمود يوسف قائلاً : "هذه صلاتنا ونفتخر فيها، بلاها الطائفية، يا ريت بكل مدارس سوريا بيعملوا هيك".

في حين علق ثائر حموش قائلاً : " حلوة تحية العلم تكون الصلاة، هكذا نوجد جيل يتربى على حب الاسلام، مو يتربى عالعلمانية والفلتنة وأكل الهوى، أنا مع القصة تكون ترحيب للطلاب مو ترهيب ألهم".

ومن جانبه قال " مهند موسى " :" تحية ود واحترام لتلك المدرسة في إدلب والتي تربي أبناءها على طاعة الله والأخلاق الحميدة والطيبة، فوالله هذا منظر يبهر ويريح القلب ولعن الله تلك المدراس التي تمجد العلم وتمجد الأشخاص، وتنشر الفاحشة والتدخين والمخدرات، فعلا شتان بين الثرا و الثريا".

وبدوره علق الناشط الثوري "فؤاد القاسم" على المقارنة قائلاً :" أن نظام الأسد يريد أن يُظهر نفسه بمظهر الحاكم الذي لا يقبل أن تظهر في دولته أي مظاهر تدل على معتقدات طائفة معينة، لأنه ينطلق من الدولة المدنية التعددية، وإننا طائفيين لأننا ندخل الصلاة في الدوائر الرسمية والحكومية والمنشآت التعليمية وهذا تخلف ورجعية ".

وتابع " القاسم " قائلاً : "لكن تذكرت صور المقامات والمزارات التي تعود لمشايخ الطائفة العلوية التي يقومون بنشرها، وتبرّكهم بها وتقديسهم وتعظيمهم لأحجار لا تنفع ولا تضر، فمن هو الطائفي برأيكم الذي أذاق كل الطوائف كل ألوان العذاب والعنف العنصري الممنهج" .

يذكر أن مجموعة كبيرة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا يوم أمس صورة تظهر طلاب مدرسة عقربات الإبتدائية في ريف إدلب الشمالي وهم يؤدون صلاة الظهر بشكل جماعي وسط باحة مدرستهم، الأمر الذي لاقى قبولاً واسعًا لدى السكان في المناطق المحررة، مطالبين أن تعمم الفكرة على باقي المدارس في المحرر.



تعليقات