أول إجراء للبنان بعد احتلال بلدة الطفيل من جانب "الفرقة الرابعة" التابعة لـ"نظام الأسد"

أول إجراء للبنان بعد احتلال بلدة الطفيل من جانب "الفرقة الرابعة" التابعة لـ"نظام الأسد"
  قراءة
الدرر الشامية:

بدأ لبنان في اتخاذ إجراءات رسمية بعد لاحتلال الفرقة الرابعة التابعة لـ"نظام الأسد" والتي يقودها ماهر الأسد، لبلدة الطفيل الحدودية.

قالت مصادر أمنية لبنانية: إن "اتصالات أجريت مع ضباط في النظام السوري عبر مكتب جهاز التنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري؛ حيث طلب منهم الانسحاب من النقطة العسكرية التي تمركزوا فيها داخل بلدة الطفيل".

واستنكرت جهات لبنانية ما حدث، واعتبرته استباحة للسيادة اللبنانية، خاصة وأن نصب النقطة العسكرية أدى إلى قضم عدة كيلومترات من أراضي البلدة قبل أن تعود الفرقة العسكرية إلى إزالة الحاجز وسحب قواتها إلى تخوم البلدة.

وكانت الفرقة الرابعة تغلغلت في بلدة الطفيل الحدودية وأقامت مركزًا عسكريًّا فيها بحجة أنه يجري دراسة عن البلدة كما يروي الأهالي.

وتقع الطفيل بالقرب من بلدة القلمون وبلدتي رنكوس وعسّال الورد على الجانب السوري، وشهدت في عام 2014 عمليات عسكرية دخلت بموجبها قوات الأسد وعناصر من حزب الله اللبناني إليها، بالتزامن مع معارك القلمون الغربي.



تعليقات