أزمة تواجه التعليم في ريف حلب بعد توقف الدعم..ومسؤول يشرح لـ"الدرر الشامية" التفاصيل (صور)

أزمة تواجه التعليم في ريف حلب بعد توقف الدعم..ومسؤول يشرح لـ"الدرر الشامية" التفاصيل (صور)
  قراءة
الدرر الشامية:

يواجه التعليم في المناطق المحرَّرة صعوبات ومعوقات كثيرة تعترض العملية التعليمة للطلاب، فبين قصف النظام للمدارس إلى تراجع عمل المنظمات الداعمة للتعليم بشكلٍ كبيرٍ؛ مما انعكس سلبًا على العملية التعليمة لهذا العام.

وفي حديثٍ خاص لـ"شبكة الدرر الشامية"، قال مدير مدرسة النبراس في خان العسل غربي مدينة حلب، أحمد حجازي، إنّ مدرسة النبراس كانت متعاقدة مع منظمة (أبناء الحرب) لمدة سنة منذ بداية العام الدراسي، إلّا أنّ المنظّمة أوقفت دعمها بشكلٍ مفاجئ في الشهر التاسع دون سابق إنذار".

 وتابع، بأنّ "المدرسة تضم 260 طالبًا من الصفوف الإبتدائية ولا يوجد مدرسة أخرى في المنطقة، ما يؤدي إلى حرمان الأطفال من التعليم في حال توقّف عمل المدرسة بشكلٍ نهائي، وحالنا كحال أغلب المدارس بريف حلب".

 وعن الصعوبات التي يواجهوها في ظل انقطاع الدعم أفاد، بأنّ "المدرسة تفتقر لمواد التدفئة للأطفال في ظل فصل الشتاء وعجز المدرسة عن تأمينها وتأمين الكتب الكافية للأطفال لمتابعة تعليمهم في المدرسة، بالإضافة إلى انقطاع الرواتب عن المعلمين حيث تعتبر المدرسة الدخل المعيشي الوحيد لهم ولأبنائهم".

إلى ذلك قال المدرّس الأستاذ، عبد الجواد شعيب، لـ" الدرر الشامية"، إن "وضع المدرسة مأساوي للغاية فانقطاع الدعم أدّى لمشاكل كثيرة على المعلمين والطلاب فانقطاع المورد المعيشي للمعلّم يجبره على ترك التعليم والبحث عن مجال عمل جديد لتأمين قوت يومه".

وفي السياق، أوضح معاون مدير التربية،صلاح الدين هوا، لـ"شبكة الدرر" بأن "منظمة (أبناء الحرب) أوقفت دعمها لعدة مدارس، ونحن بدورنا كمديرية التعليم في حلب والمسؤول الأول عنهم قمنا بتقديم طلب تمويل لمنظمة أخرى ولا يسعنا إلا الإنتظار".

وعملت العديد من المنظمات على توقيف دعمها بشكلٍ مفاجئ عن المدارس في الشمال السوري المحرَّر؛ ما يُنذر بكارثة كبيرة ضحيتها آلاف الطلاب.

المؤلف: 
أحمد قدور


تعليقات