حمص تنافس اللاذقية في أطول طابور غاز.. وناشطون يسخرون (فيديو)

حمص تنافس اللاذقية في أطول طابور غاز.. وناشطون يسخرون (فيديو)
  قراءة
الدرر الشامية:

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي، اليوم الاثنين، مقطعًا مصورًا يرصد مئات المدنيين في مدينة حمص ضمن طوابير طويلة، بهدف الحصول على أسطوانة غاز منزلي واحدة.

وتعيش مناطق سيطرة النظام الكثير من الأزمات الاقتصادية، آخرها كان أزمة الغاز المنزلي؛ حيث تعاني معظم المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة النظام من أزمة غاز خانقة، بعد فشل النظام في تأمين استهلاك السكان من هذه المادة في تلك المناطق.

وتداول ناشطون الفيديو مصحوبًا بموجة من السخرية؛ حيث علق أحدهم بأن هذا الطابور مسابقة لاختيار أجمل جرة، في حين قال آخر إنه عبارة عن مجسمات في قطر، في إشارة إلى السخرية من إعلام النظام وتعامله مع الأحداث الجارية في سوريا عبر كيل الاتهامات للآخرين.

واعتبر الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن أزمة الغاز في مناطق النظام ما هي إلا بداية لأزمات كثيرة قادمة، بسبب سياسة النظام الطائفية القائمة على التضييق والتمييز ضد أغلبية الشعب السوري.

تفاقم أزمة فقدان مادة الغاز في مناطق سيطرة "نظام الأسد"، خاصة في محافظة اللاذقية، والتي سجلت أطول طابور من المنتظرين للحصول على أسطوانة غاز، بحسب تسجيل مصور.

يأتي هذا بعد أيام من انتشار تسجيلٍ مصورٍ يُظهر طابورًا طويلًا جدًا من المواطنين في اللاذقية؛ حيث اصطف السكان من حي الدعتور إلى الجمارك وصولًا إلى شارع بور سعيد، وهم منتظرون لساعات طويلة من أجل الحصول على مستحقاتهم من مادة الغاز المنزلي، وقال ناشطون وقتها إنه أطول طابور تسجله المحافظة من المنتظرين للحصول على أسطوانة غاز.

ودخل الكثير من الفنانين الموالين على قائمة الناقدين لـ"نظام الأسد" بعد عجزه عن تأمين المواد الأساسية في حياة المجتمع السوري؛ حيث ظهر الفنان باسم ياخور، والفنان نزار أبو حجر، ضمن إحدى طوابير الغاز في دمشق وهم يغنون أهازيج شعبية تتذمر من الواقع الاقتصادي المتردي الذي تعيشه مناطق سيطرة النظام.

وتعتبر مادة الغاز من المواد الأساسية بالنسبة لحياة الناس في سوريا، حيث يتم الاعتماد عليها بشكلٍ أساسي في التدفئة وطهي الطعام، وقد فشل "نظام الأسد" في استيراد هذه المادة، بعد أن احترقت ناقلتان للغاز في البحر المتوسط كانتا قادمتين إلى ميناء اللاذقية.

يذكر أن الغاز المنزلي يتوفّر بكثرة في المناطق المحرَّرة، بعد أن نجحت شركة "وتد" للبترول، والتي تتخذ من محافظة إدلب مقرًا لها من استيراد الغاز المسال من الدول المجاورة، وتعبئة أسطوانات الغاز داخل معاملها المنتشرة في المحافظة، وتوفيرها للعامة بسعرٍ مقبولٍ نسبيًّا.

اقرأ أيضًا

-أزمة الغاز تتفاقم في مناطق الأسد واللاذقية تتصدر المحافظات بأطول طابور (فيديو)



تعليقات