تفاقم معاناة أكثر من 400 عائلة في مخيم كفرحلب شمال سوريا

تفاقم معاناة أكثر من 400 عائلة في مخيم كفرحلب شمال سوريا
  قراءة
الدرر الشامية:

تعاني أكثر من 400 عائلة تسكن في مخيم بلدة كفر حلب بريف حلب الغربي أوضاعًا إنسانية صعبة في ظلِّ قدوم فصل الشتاء وانقطاعٍ شبه تامٍ لدعم المنظمات الإنسانية للمخيم. 

وقال رئيس المكتب الإغاثي لمجلس المحلي لبلدة كفر حلب، صالح أبو عبدالجليل، في حديثٍ مع شبكة الدرر الشامية:" إن المخيم المنتشر بشكل عشوائي قرب البلدة، لم يتلق أي دعم من أى منظمة، بالرغم من جهود المجلس المحلى بالسعى لتأمين دعمٍ له؛ حيث لم يتلقوا أي استجابة من المنظمات لدعم المخيم".

وأضاف "صالح": "بأن ساكني المخيم منذ أربع سنوات لم تغير خيمهم؛ مما أدى لتمزق أغلبها أثناء العاصفة الممطرة".

وبدوره، اشتكى محمد أبومداح، نازحٌ من ريف حلب الجنوبي، يسكن المخيم، من سوء الأوضاع المعيشية في المخيم وعدم توفّر سبل للعيش.

وأضاف "أبومداح" بأن العائلات تخرج إلى أماكن بعيدة لجمع البطاطا من الأراضي الزراعية وبيعها لكسب قوت يومهم

ومن جانبه، قال "أبوخالد" - نازحٌ آخر- : "يعاني المخيم من سوء الخدمات، وخاصة الصحية والتعليمية؛ حيث لا يوجد سوى مدرسة واحدة وهى فقط للأطفال الصغار، وغير كافية لجميع المخيم"، مشيرًا إلى أن أقرب نقطة طبية تبعد عنهم 3 كيلو مترات وهي في كفر حلب، وأضاف بأن سوء الطرقات في فصل الشتاء تؤدي إلى صعوبة كبيرة في عملية التنقل والذهاب لقضاء الناس حاجاتهم.

وتفاقمت معاناة ساكني المخيمات شمالي سوريا، بعد تعليق أغلب المنظمات عملهم في المناطق المحررة، وسط مناشدات للجهات المعنية للسعى جاهدة لتخفيف معاناتهم



تعليقات