مراكز طبية في إدلب تُعلن استمرار عملها برغم توقف الدعم عنها

مراكز طبية في إدلب تُعلن استمرار عملها برغم وقف الدعم عنها
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلنت ثلاثة مراكز طبية في إدلب استمرار عملها بشكلٍ تطوعي، وذلك بعد توقف الدعم المقدم لها من قِبَل المنظمات الإنسانية والدولية.

وذكرت مستشفى معرة مصرين شمال إدلب في بيانٍ لها أن الدعم المخصص لها من من منظمة (SAMS) والذي على أساسه يقدم المستشفى خدماته في المدينة، قد تم "تعليقه".

وبناء على ذلك لفت المستشفى إلى أنه سيضطر إلى تخفيض الخدمات الطبية المقدمة والعمل بشكل تطوعي "قدر الإمكان"، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه سيسعى "لإيجاد الحلول البديلة".

ومن جانبه، ذكر المجمع الطبي في مدينة سرمدا بريف إدلب، أمس الخميس، عبر معرفاته الرسمية، "نعلمكم بأن الدعم المخصص من منظمة سيريا ريليف والذي تقوم على أساسه الأعمال الطبية والجراحية في المجمع الطبي في مدينة سرمدا قد تم تعليقه من قِبَل الداعمين، اعتبارًا من تاريخ 31 يناير/ كانون الثاني 2019"، معلنًا متابعة عمله بكادره الكامل بشكل تطوعي حسب الإمكانيات المتاحة والمتوفرة.

كما أعلن أيضًا "مركز الرعاية الصحية الأولية في معرة النعمان"، تعليق الدعم المقدم لهما من منظمة "سيريا ريليف - Syria Relief"، مشيرًا إلى أن العاملين في المركز سيتابعون عملهم بشكل تطوعي "قدر الإمكان".

وكانت مديرية صحة حماة وإدلب وحلب تلقت إشعارًا في منتصف الشهر الماضي بتوقف الدعم اللوجستي والمالي عنها، منذ الأول من يناير/ كانون الثاني 2019.

ويقدر عدد النقاط والمشافي والمراكز الطبية التي تم تعليق الدعم المقدم إليها حوالي 9 منشآت طبية في عموم الريف الحموي، تقدم خدماتها الطبية لمئات المستفيدين من المرضى بحسب مديرية صحة حماة الحرّة، في حين يبلغ عدد المشافي في ريفي حلب الغربي والجنوبي 11 مشفى يعمل فيها نحو 453 عاملًا، وتقدم هذه المشافي خدماتها إلى نحو 49814 مستفيدًا، بحسب صحة حلب الحرّة.

وفي وقتٍ سابقٍ، دعت المشافي كافة الجهات الدولية والمحلية إلى تحييد القطاع الطبي الذي يخدم حوالي ثلاثة ملايين ونصف مليون مواطن ثلثهم من الأطفال والحفاظ على مكتسباته من أية تجاذبات سياسية أو عسكرية في المناطق المحرَّرة.



تعليقات