صحيفة تكشف عن أجندات مخابراتية ضد اللاجئين السوريين في عرسال بلبنان

صحيفة تكشف عن أجندات مخابراتية ضد اللاجئين السوريين في عرسال بلبنان
  قراءة
الدرر الشامية:

خلص تقرير لصحيفة "الشرق الأوسط"، نقلت فيه آراء أهالي ومختصين، إلى أن ما يحدث في عرسال اللبنانية بحق اللاجئين السوريين يعد ضمن أجندات مخابراتية.

وركَّز التقرير على حادثة الملثمين الذي اعتدوا بالضرب على نازحين سوريين في بلدة عرسال في البقاع الشمالي، وتحطيم ممتلكاتهم، وذلك بعد إطلاق دعوات عبر الإنترنت للتظاهر ضدهم.

ونقلت الصحيفة عن أحد سكان عرسال من "آل الحجيري" -عائلة سنية تعاديها ميليشيا "حزب الله"-، أن بلدته أصبحت مفتوحة على مشروعات مخابراتية معروفة - مجهولة.

وأضاف: "كأن اللعنة نزلت على بلدتنا، نحن ندفع غاليًّا ضريبة الحرب في سوريا، زرعوا بيننا متطرفين وعملاء للنظام ولـ(حزب الله)، وشوّهوا صورتنا".

من جانبه، اعتبر المحامي نبيل الحلبي، أن "ما حصل في عرسال يهدف دفع هؤلاء إلى العودة القسرية ومغادرة عرسال ورميهم في حضن النظام ليجندهم ويرغمهم على قتل المزيد من أبناء الشعب"، بحسب الصحيفة.

وأكد "الحلبي" أن ما حصل في عرسال في خانة تنفيذ مخططات النظام وميليشيا "حزب الله"، مضيفًا: "عمليًّا (حزب الله) يحتل المناطق التي تهجر منها سوريو عرسال؛ تحديدًا القصير والقلمون، وهو يريد تكريس هذا الاحتلال".

ويقيم في عرسال أكثر من 60 ألف سوري موزعين على 126 مخيمًا، في ظل ظروف معيشية قاسية تفاقمت حدتها مع الشتاء والثلج والعواصف.



تعليقات