"تحرير الشام" تنفي تقارير عن إعادة هيكلتها وتُوجِّه رسالة صارمة إلى صحيفة تركية

"تحرير الشام" تنفي تقارير عن إعادة هيكلتها وتوجه رسالة صارمة إلى صحيفة تركية
  قراءة
الدرر الشامية:

نفت "هيئة تحرير الشام" على لسان مسؤول مكتب العلاقات الإعلامية لديها، عماد الدين مجاهد تقارير صحفية عن إعادة هيكلتها، داعيةً صحيفة تركية بتحري الحقائق قبل توجيه التهم إليها، ونقل الأخبار الغير صحيحة عنها.

وجاء ذلك في رسالة "تحرير الشام" لصحيفة "يني شفق" التركية المقربة من الحزب الحاكم: "كان موقف الشعب التركي الشقيق موقفًا مشرفًا إلى جانب الثورة السورية منذ بداياتها الأولى، بكافة مؤسساته الإنسانية، وإن هذا الموقف ليعزز روابط الأخوة والتاريخ العريق الذي يجمعنا، ولا يزال، وعبّر الإعلام التركي الحر عن ذلك طيلة الأعوام الثمانية الماضية".

وأضافت: "إلا أنه وفي الفترة الأخيرة وفي أكثر من مناسبة، بدأت أيادي مشبوهة -تحاول استخدام صحيفتكم الكريمة- برمي التهم جزافًا، ونقل الأخبار غير الصحيحة، والبعيدة كل البعد عن المهنية الأصيلة والمبادئ الأخلاقية في نقل الكلمة والوفاء لأمانتها".

وبينت: "وقد حاولنا مرات عديدة تجاهل ما يصدر عن بعض الكتّاب لديكم، وقلنا: لعلها نفثة غضبان، أو وشاية لئيم، إلا أن استمرار هؤلاء الكتاب -باستخدام شعبية الصحفية- اضطرنا لإرسال هذه الرسالة إليكم، إذ ننفي جميع التهم التي قمتم بتوجيهها إلينا دون وجه حق، فهل دور الصحافة الحرة سوى البحث عن الحقيقة وتعقب طرقها عبر المسلك المهني".

وانتهت الرسالة بدعوى من "تحرير الشام" للصحيفة من أجل استيضاح واستفهام الأمور، وقالت: "أبوابنا مفتوحة لكم، وتواصلاتنا متاحة في كل وقت وحين".

وكانت صحيفة "يني شفق" أفادت في تقريرٍ لها أمس بأن قيادات تركية تعمل على إنهاء دور المقاتلين الأجانب الموجودين ضمن مناطق "تحرير الشام" في سوريا وترحيلهم جميعًا.

ونقلت عن مصدر في "الجيش الحر" قوله، إن ما يقارب 15 ألف عنصر من مقاتلي "الهيئة" يرغبون بالانضمام لـ"الجيش الوطني" بعد إنشاء المنطقة الآمنة التي يدور الحديث عنها، الأمر الذي نفته "تحرير الشام" جملةً وتفصيلًا.



تعليقات