باحث سوري يكشف عن دور استخباري خطير لدولة عربية في اختراق الثورة لصالح "الأسد"

باحث سوري يكشف عن دور استخباري خطير لدولة عربية في اختراق الثورة لصالح الأسد
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف باحث وكاتب سوري، اليوم الأحد، عن دور خطير قامت به استخبارات دولة عربية لاختراق الثورة السورية لصالح "نظام الأسد". 

وقال الكاتب السوري خليل المقداد، في سلسلة تغريدات على حسابه بـ"تويتر": "في العام 2012، قلت ستكتشفون لاحقًا وستفاجئون بحجم الاختراق الاستخباراتي الأردني لثورتنا".

وأوضح: "حديثي يومها لم يكن نبوءة أو توقعات بل بناء على معلومات ووقائع وأحداث أثبتتها الأيام، اليوم نكتشف أن الدور الأردني تعدى سوريا ليشمل عموم المنطقة العربية".

‏وأضاف: "الدور الاستخباراتيّ والعسكريّ الأردنيّ في المنطقة لم يقتصر على سوريا، بل تعداه إلى العراق وليبيا والسودان، موضحًا "في العراق استقطب بعض عشائر سنة الأنبار ومنعهم من التوحد ضد ميليشيات إيران، وأرسل قوات لكردستان ثم درب البيشمركة".

وتابع الباحث السوري: "اليوم يقوم  بتدريب وحدات الحماية في سوريا وبتمويل سعوديّ إماراتيّ"

‏واستطرد قائلًا: "بعد نجاح استخباراته الباهر بوأد الثورة السورية ومنع إسقاط العصابة بتنصيبه الفاسدين وقطاع الطرق قادة، ثم التمكين لهم تمدد باتجاه ليبيا منذ 2015، فدعم حفتر استخباراتيًّا ولوجستيًّا".

ومضى يقول : واليوم يتحرك باتجاه السودان للمساهمة بوأد حراك شعبه وتأمين سلامة البحر الأحمر لضمان أمن الصهاينة".

وأردف قائلًا: "من المهم التأكيد على حقيقة أن اجتماعات موسكو التي جرت في العام 2015، وضمت روسيا السعودية الإمارات مصر والأردن كانت حدثًا مفصليًّا ومنعطقًا هامًّا في تاريخ منطقتنا، لأنها اتخذت قرار مواجهة تمرد الشعوب علنًا ووزعت الأدوار على المشاركين، عسكريًّا واستخباراتيًّا وسياسيًّا وماليًّا وإعلاميًّا!".

يذكر أن الأردن تحكّمت في فصائل الجنوب السوري عن طريق "غرفة الموك"، والتي تشكَّلت في عام 2013، وكان لها دور فاعل في اتفاق التسوية مع "نظام الأسد"، في يوليو/تموز من العام الماضي، برعاية روسيا.





تعليقات