أمريكا تفرض عقوبات على ميليشيات تدعمها إيران في سوريا

أمريكا تفرض عقوبات على مليشيات تدعمها إيران في سوريا
  قراءة
الدرر الشامية:

فرضت الولايات المتحدة، أمس الخميس، عقوبات على ميليشيات مدعومة من "الحرس الثوري" الإيراني في سوريا.

وقالت وزارة الخزانة فى بيانٍ، نُشر على موقعها الإلكترونى، إنها فرضت عقوبات على ميليشيات "فاطميون" و"زينبيون"، إضافة إلى شركة "فلايت ترافل" ومقرها أرمينيا، وشركة "قشم إير فارس" للطيران ومقرها إيران.

وأوضح البيان أن استهداف الشركتين يأتي على خلفية ارتباطهما بخطوط "ماهان" الجوية الإيرانية (خاصة)، التي فرضت واشنطن عقوبات عليها عام 2011، لدورها في تسهيل أنشطة "الحرس الثوري". 

يشار إلى أن الحرس الثوري الإيراني أسس "لواء فاطميون" من شيعة أفغان و"زينبيون" من شيعة باكستانيين، لجأوا إلى إيران على خلفية اضطرابات في بلادهم، ومن ثم زجّ بهم للقتال في سوريا إلى جانب النظام بعد اندلاع الثورة عام 2011.

ونقل البيان عن وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوشين، قوله إن النظام الإيراني "عديم الرحمة"؛ لاستغلاله اللاجئين إلى أراضيه، واستخدامهم دروعًا بشرية في سوريا، بدلًا من تقديم خدمات التعليم والصحة لهم.

وأوضح "لواء فاطميون هو ميليشيا يقودها "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإسلامي التي تلاحق ملايين المهاجرين واللاجئين الأفغان غير الموثقين في إيران، وتكرههم على القتال في سوريا تحت التهديد بالاعتقال أو الترحيل. وقد قُتل عدة مئات من مقاتلي لواء فاطميون، بينهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم الرابعة عشرة من العمر، وهم يحاربون في سبيل الحرب الإيرانية في سوريا، وتمّ نقل جثث المقاتلين الأفغان المقتولين إلى إيران على متن رحلات ماهان الجوية من سوريا".

وأضاف : "انضم العديد من الأفغان المقيمين في إيران إلى موجة اللاجئين الذين وصلوا إلى أوروبا، بمن في ذلك عدد من الذين استطاعوا النجاة من التجنيد الإجباري من قبل فيلق القدس. وأفاد مقاتلون سابقون في لواء (فاطميون) أنهم كانوا قد اعتقلوا من قِبَل قوات الأمن الإيرانية وعرض عليهم الاختيار بين السجن أو الترحيل من جانب أو التطوع لتدريبهم والقتال في سوريا من جانب آخر مع وعد بالإقامة القانونية. يتلقى المجندون الأفغان القليل من التدريب قبل الانتشار في سوريا، حيث يتمّ توجيه العديد منهم إلى القيام بأدوار قتالية خطرة في الخط الأمامي؛ مما يؤدي إلى خسائر كبيرة في الأرواح".



تعليقات