أول بيان من "فيلق الشام" بشأن حادثة مقتل شاب في أمنية الفصيل.. وأولياء الدم يعلنون موقفهم

أول بيان من "فيلق الشام" بشأن حادثة مقتل شاب في أمنية الفصيل.. وأولياء الدم يعلنون موقفهم
  قراءة
الدرر الشامية:

أصدرت القيادة العامة بفصيل "فيلق الشام"، اليوم الثلاثاء، أول بيان رسمي بعد يومين على حادثة مقتل الشاب محمد العتر، خلال التحقيق معه لدى أمنية الفصيل -فيلق الشام، قطاع ريف حلب الشمالي-.

وقال بيان الفيلق: "نحن قيادة فيلق الشام، تلقينا ببالغ الأسف خبر العمل الإجرامي المدان الذي أفضى إلى وفاة المجاهد محمد إحسان العتر، وإننا إذ نبرأ إلى الله من هذه الأفعال التي تتنافى كليًّا مع أخلاقياتنا وسلوكياتنا، ونتقدم بخالص العزاء لأنفسنا ولمجاهدينا ولذوي الفقيد".

وأضاف: "وانطلاقًا من واجبنا الشرعي والأخلاقي فقد أمرنا بتشكيل لجنة خاصة للتحقيق في هذه القضية والحكم فيها للانتصاف من الفاعلين ومعاقبتهم ليكون ذلك جزاء لهم ورادعًا لمن تسول له نفسه ارتكاب الجرائم باسم المجاهدين".

وفي السياق ذاته، أوضح أولياء دم الشاب "العتر"، في بيانٍ لهم موقفهم من الحادثة، مؤكدين أن "التعذيب الذي تعرض له المتوفي يعتبر جريمة نكراء أدت للوفاة ويتوجب القصاص ممن شارك بتعذيب المتوفى بغض النظر عن أسباب التوقيف والتحقيق".

وأشار بيان أولياء دم "العتر" إلى أن "نشر الصور للمتوفى والتي تظهر آثار التعذيب والتي يفترض أن تحفظ لدى القضاء المختص فقط، هو انتهاك لحرمة المتوفى وإساءة لمشاعر أهله وذويه وندعو لمحاسبة من سرّب هذه الصور للإعلام".

وتابع: "إننا نتوسم خيرًا بتكليف الشيخ عمر حذيفة، بتشكيل لجنة للتحقيق مع الجناة الذين شاركوا بالتعذيب، وسوف نتعاون معه لأبعد الحدود لكشف الحقيقة ومحاسبة المتورطين وإحالتهم للقضاء لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم".

وختم بيان أولياء الدم بقوله: "إننا كأولياء دم لن نسمح بطمس الحقائق ونشهد الله أننا لن ندخر جهدًا لمحاسبة الجناة والاقتصاص منهم بالطرق الشرعية والقضائية بعيدًا عن المناكفات الإعلامية المغرضة".

يذكر أن قضية وفاة الشاب محمد العتر، الذي قتل خلال تعذيبه في سجون أمنية الفيلق بمدينة عفرين أثناء التحقيق معه في حادثة سرقة، لاقت استياءً شعبيًّا واسعًا في المناطق المُحرَّرة كما طالب الأهالي بالقصاص من قاتليه.








تعليقات