"نظام الأسد" يتخذ موقفًا مع دبلوماسيين أوروبيين بعد فرض عقوبات عليه

"نظام الأسد" يتخذ موقفًا مع دبلوماسيين أوروبيين بعد فرض عقوبات عليه
  قراءة
الدرر الشامية:

اتخذ "نظام الأسد"، موقفًا مع دبلوماسيين كبار في الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد فرض دول الاتحاد عقوبات اقتصادية على أعضاء في حكومته.

وأكد ثلاثة دبلوماسيين كبار بالاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، أن النظام السوري ألغى، اعتبارًا من بداية يناير/كانون الثاني، التصريح الخاص الذي يُستخدم للحصول على تأشيرات دخول متعدد إلى دمشق، دون أن يُقدم تفسيرًا لذلك.

وبات دبلوماسيو الاتحاد الأوروبيون بحاجة لطلب تأشيرة دخول لمرة واحدة، في كل مرة يريدون فيها زيارة سوريا، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفرنسية.

وفسَّر الدبلوماسيون خطوة النظام على أنها "محاولة لإجبار الحكومات الأوروبية والتكتل على معاودة فتح سفارات في دمشق، مع استعادة جيش النظام السيطرة على معظم مناطق البلاد بدعم من القوات الروسية والإيرانية".

وقال أحد الدبلوماسيين: "إنها مشكلة خطيرة بالنسبة للمساعدة الإنسانية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي، هذا إجراء يؤثر على الدبلوماسيين وموظفي السفارات الأوروبية ومؤسسات الاتحاد الأوروبي".

وفرض الاتحاد الأوروبي آخر جولة من العقوبات الاقتصادية على حكومة النظام السوري، أمس الاثنين، وأكد أنه لن يغير سياسته حتى يتم الانتقال السياسي بدون مشاركة "الأسد" في إطار عملية سلام تقودها الأمم المتحدة.











تعليقات