على خطى بشار الأسد.. البشير: "مندسون" يقتلون المتظاهرين بأسلحة من "الخارج"

على خطى بشار الأسد.. البشير: "مندسون" يقتلون المتظاهرين بأسلحة من "الخارج"
  قراءة
الدرر الشامية:

اتهم الرئيس السوداني، عمر البشير، الأحد من سمّاهم "المندسين والمخربين" بقتل المتظاهرين، خلال الاحتجاجات السلمية التي تشهدها البلاد، منذ أكثر من شهر، بدعمٍ من حركات التمرد.

وقال "البشير" في كلمةٍ ألقاها أمام أنصاره في ولاية النيل الأبيض، إن قواته اعتقلت عددًا من الأشخاص ينتمون إلى حركة "تحرير السودان"، جناح عبد الواحد محمد نور، واعترفوا بأنهم تلقوا تعليمات كي يندسوا بين المتظاهرين، ويقتلوا عددًا منهم من أجل تأجيج الصراع، وإشعال الفتنة وتدمير البلاد، على حد تعبيره.

وأضاف: "إن الطبيب الذي سقط، الخميس الماضي، بمنطقة بري قُتل من داخل التظاهرات وبسلاح لا يوجد لدى الجيش ولا الشرطة ولا يوجد في السودان".

وتابع: "تدمرت سوريا والعراق واليمن وليبيا، والسودان أصبح هو الملجأ لكل الناس".

وطالب بالانتظار حتى انتخابات عام 2020، ليقرر السودانيون مصيرهم، مضيفًا: "السودانيون هم من يقررون من حكمهم، ويتم ذلك عبر صناديق الاقتراع، 2020 ليست بعيدة، لدينا عام حتى نصل لها، وبعد ذلك سيقرر السودانيون من سيحكمهم".

وتابع البشير كلمته قائلًا: "نقف إلى جانب خيار الشعب السوداني، نحترم خيار الشعب"، وأشار إلى أن من حق الشعب أن يختار ممثليه وحكومته عبر "انتخابات حرة"، على حد تعبيره.

واعتبر ناشطون أن خطاب "البشير" هو تكرار لتصريحات نظام بشار الأسد، ضد موجة الاحتجاجات السلمية، التي بدأت في 15 مارس/آذار عام 2011، ولا زالت رافعة شعارات ضد القمع والفساد وكبت الحريات، ومطالبة بإسقاط النظام البعثي الذي استخدم ضدها الأسلحة الثقيلة وقوات الشبيحة.

وقال بشار الأسد، في أحد تصريحاته عقب اجتماعه بالقيادة القطرية لحزب البعث إن "عصابات إرهابية مسلحة" تقوم باستهداف المدنيين والجيش في نفس الوقت، وقد اصطلح على تسميتها في بداية الثورة "المندسين"، متهمًا دول مجاورة ومخابرات دول عربية بتمويلها، بحسب وسائل إعلام النظام.




تعليقات