شكران مرتجى تتعرّض لحادث مروع بدمشق .. وناشطون: هل بدأ "الأسد" في التخلص من منتقديه؟

شكران مرتجى تتعرّض لحادث سير مروع بدمشق.. وناشطون: هل بدأ الأسد في التخلص من منتقديه الموالين؟
  قراءة
الدرر الشامية:

تعرضت الممثلة السورية شكران مرتجي، إلى حادث مرور بسيارتها، في أحد شوارع مدينة دمشق، بصحبة ابنة شقيقتها "جيلان"، وذلك بعد أيامٍ من انتقادها تردي الأوضاع المعيشية في سوريا.

وتداول نشطاء، صورة لسيارة الفنانة بعد الحادث، إذ تحطمت تمامًا من أحد جانبيها، لتبدأ التساؤلات عن الحالة الصحية للفنانة السورية ومدى تضررها من هذا الاصطدام.

وأثارت الحادثة شكوك بعض الناشطين من أنها عملية مدبرة من "نظام الأسد" بحق الممثلة "شكران"، التي انتقدته واشتكت من الأحوال المعيشية في مناطق النظام قبل عدة أيام.

وفي هذه السياق، كتب الدكتورأحمد موفق زيدان، اليوم السبت، على قناته "التليغرام": "حادث السير الذي تعرضت له الفنانة شكران مرتجي، بعد انتقادها للأوضاع المعيشية المتدهورة في مناطق العصابة الطائفية بسوريا يثير الشكوك بأنه حادث مدبر وأنها عصابة لن تتسامح مع أقرب المؤيدين لها".

وكانت شكران مرتجى، المعروفة بتأييدها للنظام، كتبت على صفحتها الشخصية، مؤخرًا رسالة وجهتها لرأس النظام بشار الأسد شاكية "نقص الغاز والوقود في سوريا، انقطاع الكهرباء، غلاء ايجارات البيوت، وصول ثمن علبة حليب الأطفال إلى 11 ألف ليرة، رداءة شبكات الصرف الصحي ونقص المعاشات".

وأشارت "مرتجى" في منشورها إلى صعوبة مواجهة ما سمتهم "العدو الداخلي"، فتقول "تجار الحرب والأزمة، اللي معه مصاري بيدبر حاله، اللي عنده واسطه بيزبط أموره"، وانتقدت هي أيضًا الأكاذيب التي يبثها إعلام النظام عبر التلفزة والإذاعات، والتي وصفتها بأسطوانة "الوعود والعهود" فتقول: "تعبنا وعود وعهود عالتلفزيونات والإذاعات، معقول اللي ما مات من الحرب يموت من القهر والبرد والغلا".

ويسعى النظام إلى تصوير عودة الحياة إلى حالتها الطبيعية بعد إبعاد المناهضين له من أحياء ومحيط العاصمة السورية دمشق التي هجَّر أهلها قسريًّا نحو الشمال السوري.

اقرأ أيضًا

- مراسل قناة "الميادين" ينضم للمنتقدين لـ"الأسد" ويسخر من دعوات عودة اللاجئين إلى سوريا (فيديو)





تعليقات