ميليشيا "الوحدات": لن نقبل إقامة "منطقة آمنة" في شمال سوريا إلا بشرط

ميليشيا "الوحدات": لن نقبل إقامة "منطقة آمنة" في شمال سوريا إلا بشرط
  قراءة
الدرر الشامية:

أكدت ميليشيا "الوحدات" الكردية على رفضها إقامة تركيا "منطقة آمنة" في شمال سوريا، محددة في الوقت نفسه شرطًا للقبول بالفكرة.

واشترط مسؤول العلاقات الخارجية لحركة المجتمع الديمقراطي، آلدار خليل، التابعة لـ"الوحدات الكردية"، أن تكون "المنطقة الآمنة" تحت إشراف دولي، بحسب وكالة "هاوار" الكردية.

وقال "خليل": إن "وضع المناطق الآمنة تحت رعاية دولية والوقوف بجدية أمام التهديدات التركية سيسهل من المفاوضات بين الإدارة في شمال وشرق سوريا ونظام الأسد"، وحينها يمكن حل الأزمة السورية".

وأضاف: "إن كانت المنطقة الآمنة هي لحفظ الأمان في شمال سوريا وحماية المنطقة من تهديدات تركيا وقتها يمكن القول إن هنالك سياسة صحيحة تجاه الشمال السوري أما إن كانت عكس ذلك فالحديث والنقاش هنا يختلف".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعلن أمس الثلاثاء، أن تركيا سوف تنشئ على طول حدودها مع سوريا منطقة آمنة بعمق 20 ميلًا (32 كيلو مترًا)، وذلك عقب اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

واتخذ "ترامب" الشهر الماضي قرارًا بسحب قواته من سوريا، ما شكّل مفاجأة غير سارة لميليشيات "الوحدات" الكردية ودفعها للبحث عن حليف جديد في سوريا لحمايتهم من هجوم تلوح به تركيا منذ فترة طويلة.








تعليقات