قياديّ بالجيش الحر يفاجئ الجميع ويطالب بتدخل دوليّ في إدلب.. وردود أفعال غاضبة

قيادي بالجيش الحر يفاجئ الجميع ويطالب بتدخل دولي في إدلب.. وردود أفعال غاضبة
  قراءة
الدرر الشامية:

طالب رئيس المكتب السياسي لـ "لواء المعتصم" التابع للجيش السوري الحر، مصطفى سيجري بتدخل دولي في إدلب بعد سيطرة "هيئة تحرير الشام" مؤخرًا على المناطق المحررة وسط استهجان وانتقاد واسع في الشارع الثوري.

وقال "سيجري" في تغريدةٍ، الاثنين، على حسابه بـ"تويتر": "جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام) تنظيم إرهابي يعمل لصالح إيران ويمثل ذراعها السني، شأنه شأن (حزب الله) اللبناني، وكلاهما بقيادة الإرهابي قاسم سليماني"، على حد قوله.

وأضاف القيادي في الجيش الحر: "وما الجولاني وعصابته إلا "بلاك ووتر" ملتحٍ في خدمة المشروع الإيراني، وعلى المجتمع الدولي التحرك لمساعدتنا في حماية 5 مليون أسير مدني"، على حد تعبيره.

وقوبلت هذه الدعوة بانتقاد واسع من المغردين، وقال أحدهم معلقًا عليه: "يعني بتطالب بتحالف دولي وحملة عسكرية على إدلب رح يكون فيها الخاسر الأكبر الـ 5 مليون مدني في الشمال، كل هذا لأجل كره وحقد فصائلي".

أما "أبو عبد اِلله" كتب مستغربًا: "تستجدي الدول الغربية لقصف إدلب  تحت ذريعة الهيئة ! ..ماذا فعل لكم الغرب وقت ما حاصر النظام باب عمرو وحي الوعر وداريا وحمص والغوطة وغيرهما . لعلك وجدت من الغرب أنه فك حصار النظام!"، مضيفًا "ما دعوتك تلك إلا دعوة ضمنيه لقصف إدلب بحجة الهيئة".

وتساءل في تغريدةٍ أخرى "ماذا فعل الغرب في أهل الرقة وأريافها وأرياف دير زور والميادين والبوكمال والبادية والراعي وجرابلس وغيرهم ، اسأل أنقاض مباني تلك المدن تخبرك عما حدث لأهلها".

أما الناشط عماد مصطفی حاووط، فقال: "قال بلاك ووتر قال .. هذا ونحيطكم علمًا أن الـ(سيجري) وفصيله (المعتصم) الذي ينطق باسمه حتى سلاحه أوامر رواتبه و جراباته أمريكية وما رمت أمريكا مظلات ذخيرة إلا لهم ولـ(قسد)".

ويذكر أنه انتشرت فتاوي ودعوات مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي من بعض الشرعيين والشخصيات المحسوبة على الثورة تحثّ المقاتلين على ترك نقاط الرباط في المناطق المحرَّرة بعد سيطرة "تحرير الشام" عليها.

وأثارت هذه الدعوات ردو فعل غاضبة من الكتاب والإعلاميين والنشطاء السوريين ووصفوها بأنها "مشبوهة" تصب في مصلحة "نظام الأسد".

اقرأ أيضًا

- أبو جابر الشيخ يطالب بالتغاضي عن الخلافات الشخصية والوقوف مع "تحرير الشام" ضد النظام











تعليقات