جريمة خطف جديدة في العاصمة دمشق وسط فلتان أمني

جريمة خطف جديدة في العاصمة دمشق وسط فلتان أمني
  قراءة
الدرر الشامية:

تواصلت جرائم خطف المدنيين مقابل الابتزاز المالي في العاصمة السورية دمشق، في ظل فلتان أمني تعيشه المناطق الخاضعة للنظام.

وذكر موقع "يوميات في دمشق" الموالي لـ"الأسد"، أن جريمة خطف جديدة بحق شاب يبلغ من العمر حوالي 21 عامًا، وقعت في مدينة "جرمانا" بالعاصمة دمشق.

وأضاف الموقع، أن امرأة وزوجها أقدموا على خطف الشاب العشريني عن طريق استدراجه بحجة استئجار شقة سكنية في المدينة، ليطالبوا بعدها والدة المخطوف بمبلغ مالي قدره 200 ألف دولار مقابل الإفراج عنه، مشيرة أن الجهات المعنية تمكنت من القبض على الخاطفين.

وتنتشر عشرات العصابات في أحياء العاصمة ومحيطها الخاضعة لسيطرة النظام وتعمل بغطاء من عناصر الأمن والمخابرات لديه، لاسيما في الطريق المُمتد من أتوستراد نهر عائشة وصولًا لأتوستراد الكسوة مرورًا بطريق صحنايا والقرى المحيطة.

حوادث الخطف في مدينة دمشق ليست بجديدة، وكانت تحصل سابقًا طلبًا للمال أو كنوع من الثأر السياسي من العوائل التي لديها أبناء في المعارضة السياسية أو المسلحة كما جرى في السنوات السابقة.

وتشهد مناطق سيطرة "نظام الأسد" حالة من الفلتان الأمني الواضح؛ حيث تكثر عمليات القتل والخطف والاغتصاب، وتعاطي المخدرات وذلك يعود بسبب تفشي الأخلاق السيئة التي أدخلتها معها الميليشيات الطائفية والأجنبية الموالية للنظام.

ففي إحصائية صادرة عن إدارة الأمن الجنائي في دمشق، نشرت صحيفة "الوطن" الموالية تفاصيلها، في 3 من يناير/كانون الثاني الحالي، احتلت جريمة السرقة المركز الأول بين الجرائم المسجلة في دمشق، خلال عام 2018 وبلغت 458 ضبطًا.

أما جرائم القتل فوصلت إلى 21 ضبطًا منظمًا و36 موقوفًا، مسجلة بذلك ازديادًا عن عام 2017، الذي بلغ فيه عدد ضبوط القتل 12 ضبطًا.

وبقيت جرائم الخطف المسجلة والتي نظمت فيها ضبوط في نفس النسبة قياسًا بعام 2017، إذ بلغت عشرة ضبوط.





تعليقات