عملية أمنية جديدة للجيش الحر في "منبج".. ومصدر يكشف التفاصيل (صور)

عملية أمنية جديدة للجيش الحر في "منبج".. ومصدر يكشف التفاصيل ( صور)
  قراءة
الدرر الشامية:

نفَّذت عناصر تابعة للجيش الحر، الليلة الماضية، عملية أمنية في مدينة منبج بريف حلب الشرقي والخاضعة لميليشيا "قسد".

وقال مصدر أمني في الجيش الحر لـ"شبكة الدرر الشامية": "إن الأعمال الأمنية في مناطق سيطرة ميليشيا (قسد) متنوعة وربما أكثرها تأثيرًا هو اغتيال قادة من هذه الميليشيا المحتلة"

وأضاف المصدر: أن أساليب الاختراقات الأمنية متعددة وتختلف في كل مرة عن سابقتها في محاولة لتشتيت الأجهزة الأمنية المعادية.

وتابع: فكانت عملية نشر ولصق أعلام الثورة السورية أحد هذه الأساليب ولضرب العمق في ميليشيا "قسد" لجأنا لرسم ولصق أعلام الجمهورية التركية في مدينة منبج في بعض أحيائها

وحول معرفة إن كانت أعلام الثورة هي من الأعمال الأمنية للجيش الحر أكد المصدر الأمني: أن كل علم للثورة تم وضع رمز معين حتى نستطيع معرفة أن من وضع ملصق علم الثورة هم من شباب الحر المتواجدين بمدينة منبج فكان الرمز هو (ش.م)، بالإضافة لرقم".

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لملصقات أعلام الثورة السورية وعلم تركيا في مدينة منبج شرقي حلب.

و في ذات السياق، قتل اليوم السبت، قيادي في "قسد"، بالإضافة لعنصر تابع لهم عبر تفجير سيارة كان يقودها وسط مدينة منبج.

و تعتبر حالات الاغتيالات لقيادات في "قسد" أمر شبه يومي، إما باطلاق النار أو عبر زرع العبوات الناسفة في سيارات بعض القادة.

كان القيادي في "الجيش الوطني السوري"، زياد حجي عبيد، أكد في وقت سابق عزم فصائل الجيش الحر المدعومة من تركيا دخول مدينة منبج.

وقال القيادي في "الجيش الوطني" في مقابلةٍ مع شبكة "رووداو" الإعلامية الكردية: "نحن موجودون بالقرب من منبج، وقد أعددنا العدة لدخولها"، مضيفًا "لقد جهزنا 15 ألف مقاتل لدخول المدينة".

وهدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الشهر الماضي، بأن القوات التركية ستدخل مدينة منبج إذا لم تخرج الولايات المتحدة "وحدات الحماية" الكردية من المنطقة‏.  



تعليقات