فضيحة جديدة.. شخصيات بارزة من النظام متورطة بإدارة شبكة لممارسة "الشذوذ الجنسي" في دمشق

ضبط شبكة لممارسة "الشذوذ الجنسي" في دمشق متورط فيها عناصر بارزة من النظام
  قراءة
الدرر الشامية:

تناقلت صفحات موالية لـ"نظام الأسد" وعددٌ من وسائل الإعلام العاملة في مناطق سيطرته إعلان السلطات عن إغلاق حمام أثري في العاصمة السورية دمشق، خلال الأيام القليلة الماضية.

وذكرت الصفحات أن إغلاق الحمام نتيحة انتشار ظاهرة جديدة في مناطق سيطرة النظام؛ وذلك بعد انتشار ظاهرة زواج المتعة، والتي يعتبرها المجتمع السوري من المظاهر الدخيلة عليهم عبر المعممين الشيعة القادمين من إيران وغيرها من الكتائب الطائفية المساندة للنظام الأسدي في حربه ضد الثورة السورية

بيد أن ظاهرة الشذوذ الجنسي أو ما يطلق عليهم "المثليين" هي ظاهرة شاذة جديدة تدخل الى المجتمع السوري وسط غضب كبير بين أوساط المجتمع السوري

وأوضح موقع "هشتاج سوريا" الموالي أن الجهات المعنية توجهت إلى المكان بعدما ورد إليها معلومات عن ممارسة الشذوذ ضمن حمام أثري في منطقة السويقة بدمشق، بالتزامن مع وجود عشرات الزبائن الذين يأتون لممارسة هذه العادة السيئة، ومن ضمنهم صاحب الحمام، مشيرة إلى أنه تم اعتقال الموجودين وإغلاق الحمام بالشمع الأحمر.

كما كشفت عن وجود رجال أعمال وعناصر وضباط في جيش النظام، بالإضافة إلى تورط فنانين بممارسة الشذوذ الجنسي بالمكان المذكور، وسط محاولة التكتم على الموضوع إعلاميًّا إلا أن وجود سابقة في أحياء دمشق كشفت خيوط انتشار الظاهرة بعدما تم الكشف عن أربع منازل داخل أحياء دمشق يتخذها أصحابها لممارسة الدعارة والمثلية وهي تتبع لميليشيات إيرانية متواجدة في المنطقة.

الجدير بالذكر، أن هذه الظواهر الدخيلة على المجتمع السوري قد انتشرت بشكلٍ كبير في مناطق سيطرة "نظام الأسد" عبر شبكات منظمة تضم عسكريين وفنانات وفنانين وشخصيات رفيعة المستوى مقربة من النظام وحتى عناصر إيرانية، وسط غضب شعبي يسود أوساط المجتمع السوري.

اقرأ أيضًا

- شبكة دعارة تنقل الفتيات من مناطق "الأسد" للعمل في لبنان برواتب مغرية



تعليقات