الرئيس الموريتاني يحسم الجدل بشأن زيارته المتوقعة إلى دمشق

الرئيس الموريتاني يحسم الجدل بشأن زيارته المتوقعة إلى دمشق
  قراءة
الدرر الشامية:

حسمت الحكومة الموريتانية، الخميس، الجدل بشأن زيارة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، المرتقبة إلى "نظام الأسد" في سوريا.

وقال المتحدث باسم الحكومة، سيدي محمد ولد محم، في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة نواكشوط، إن "الرئيس ولد عبد العزيز، لم يتخذ بعد أي قرار بزيارة دمشق".

وأضاف "محمد": "لا علم لي بزيارة مقررة للرئيس إلى سوريا، لم يتخذ بعد أي قرار بهذا الخصوص حتى اليوم"، وفقًا لموقع "روسيا اليوم".

وسبق أن تحدثت وسائل إعلام محلية ودولية عن نية "عبد العزيز" زيارة دمشق، في النصف الأول من يناير/كانون الثاني الجاري.

وفي هذا الصدد كتب الإعلامي الكويتي ورئيس تحرير صحيفة "السياسة" الكويتية، أحمد الجار الله في تغريدةٍ على صفحته الرسمية بموقع "تويتر": "الرئيس الموريتاني سيزور دمشق بعد اثني عشر يومًا، أي في العاشر من يناير/كانون الثاني، زعامات عربية أخري ستزور دمشق، وسوريا ستحضر مؤتمر القمة العربي".

ولا تزال موريتانيا ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع النظام السوري؛ حيث تواصل السفارة الموريتانية لدى دمشق عملها، كما تمارس نشاطها سفارة سوريا لدى نواكشوط.

ويشار إلى أن جامعة الدول العربية أصدرت قرارًا، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، بتعليق عضوية سوريا في الجامعة، وتضمن القرار وقتها مطالبة الدول العربية بسحب سفرائها من دمشق.

اقرا أيضًا

- رئيس تحرير صحيفة كويتية يفجر مفاجأة... "الأسد" سيحضر القمة العربية المقبلة في تونس



تعليقات