"التايمز": مرتزقة "فاغنر" يقمعون مظاهرات السودان.. هل جلبهم "البشير" من سوريا؟

"التايمز": مرتزقة "فاغنر" يقمعون مظاهرات السودان.. هل جلبهم "البشير" من سوريا؟
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت صحيفة "التايمز" الأمريكية، أن مرتزقة "فاغنر" الروس يساعدون قوات النظام السوادني في قمع المظاهرات ضد نظام عمر البشير، فيما تساءل محللون: هل جلبهم الرئيس السوداني من دمشق خلال زيارته الأخيرة؟

وقالت الكاتبة لجين فلاننغان، في مقالٍ نشرته الصحيفة: "إن مرتزقة ناطقين باللغة الروسية شوهدوا في العاصمة السودانية الأمر الذي يزيد من مخاوف تورط الكرملين في دعم نظام الرئيس السوداني عمر البشير".

وأضافت "فلاننغان": أن مرتزقة ينتمون إلى شركة أمن خاصة تدعى "مجموعة ذا فانغر" يعملون في السودان ويقدمون خدمات إستراتيجية وتدريب عملي للمخابرات السودانية وقوات الأمن.

وأكدت أن "المئات من عناصر (ذا فانغر) يعملون في جمهورية إفريقيا الوسطى، جارة السودان"، مشيرة إلى مقتل ثلاثة صحفيين روس، في يوليو/تموز الماضي، خلال عملهم على تحقيق بشأن نشاط المرتزقة في البلاد.

ونقلت الكاتبة عن محلل رفض الكشف عن اسمه قوله: إن "كل من يتعامل مع (البشير) يعلم بأنه لن يستسلم بسهولة دون أن يقاتل، وفي حال اضطر إلى تدمير بلده فسيدمره؛ إذ أنه ليس لديه أي مكان آخر ليذهب إليه".

وختمت بالقول: إن "روسيا استقبلت (البشير) أكثر من مرة؛ حيث أكد خلال زياراته بأنه سيساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على تحقيق حلمه بالعمل على توسيع نطاق سيطرته في إفريقيا".

وفي ذات السياق، تساءل محللون عن كيفية إحضار مرتزقة "فاغنر" إلى السودان، والذين يحاربون بجانب نظام بشار الأسد في سوريا، مرجحين أن يكون "البشير" قد جلبهم من دمشق خلال زيارته الأخيرة.

وتشهد السودان التي يتواجد بها عشرات الآلآف من اللاجئين السوريين، احتجاجات وتظاهرات منذ الشهر الماضي؛ احتجاجًا على سياسات نظام "البشير" -حليف الأسد- القمعية، وفشله الاقتصادي، وإغراقه البلاد في الفقر.



تعليقات