شادي الحلوة يتلقى صفعة جديدة من "نظام الأسد" تدفعه لهذا الإجراء ( فيديو)

شادي الحلوة يتلقى صفعة جديدة من نظام الأسد تدفعه لهذا الاجراء
  قراءة
الدرر الشامية:

تلقى شادي حلوة، أحد أبرز الوجوه الإعلامية المؤيدة لنظام بشار الأسد ضربة أخرى من قِبَل سلطات النظام دفعته لاتخاذ إجراء ضد محافظ حلب.

وقال "حلوة" في بث مباشر عبر صفحته على فيسبوك: "منذ وصول البعثة الإعلامية لتغطية ومواكبة من قدمته الحكومة السورية لحلب بعد عامين (...)كان هناك إصرار من قِبَل محافظ حلب حسين دياب، بطلب البعثة بعدم مشاركتي في التغطيات وطلب ذلك من وزير الإعلام، عماد سارة ".

وأشار المذيع الموالي للنظام إلى أن الوزير "سارة" رفض طلب المحافظ لكون "حلوة" يتبع لوزارة الإعلام وليس للمحافظة.

وأضاف أن المحافظ رفض ظهوره مع الوفد الإعلامي القادم من قِبَل وزارة الإعلام لإجراء بعض التغطيات في حلب، بمناسبة مرور عامين على دخول "قوات الأسد" إليها، معتبرًا أن المحافظ "يشخصن" الأمور، من دون وجه حق على حد قوله.

وتضمنت لائحة الدعوى التي تقدم بها الحلوة إلى المحامي الأول ضد محافظ حلب "إساءة استخدام السلطة واستخدام نفوذه من اجل عرقلة عملي كمراسل للتلفزيون الحكومي إضافة إلى بث الشائعات".

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها شادي حلوة، للمنع أو الإيقاف، على الرغم من ولائه للنظام السوري، وتغطيته لكثير من معارك قوات الأسد في حلب خلال السنوات الماضية.

فقد أوقف وزير إعلام النظام الجديد، عماد عبدالله سارة، بعد ساعات من توليه الوزارة، في أبريل/نيسان الماضي، برنامج "هنا حلب" الذي يقدمه شادي حلوة، في إطار تصفية حسابات بين الوزيرين الجديد والقديم.

كما تم إغلاق مقر إذاعة "صدى حلب" في يوليو/تموز الماضي، بعد مداهمته من قِبَل الشرطة، والتي يشغل "حلوة" منصب مديرها المسؤول.

وعَمل شادي حلوة، في وقتٍ سابقٍ مراسلًا لقناة "الإخبارية" السورية التابعة للنظام، لعدة سنوات، ورافق قوات النظام خلال معاركها لاحتلال المناطق المحرَّرة على امتداد الجغرافية السورية.



تعليقات