بعد خروجهم بوجه "أحرار الشام" و"تحرير الشام".. المُهجَّرون في الفوعة ينتفضون بوجه "فيلق الشام" لهذا السبب..

بعد أحرار الشام وتحرير الشام.. المهجّرون في الفوعة ينتفضون بوجه فيلق الشام لهذا السبب..
  قراءة
الدرر الشامية: أحمد رحال

خرجت مظاهرة صباح اليوم، للعوائل المُهجّّرة المقيمة في بلدة الفوعة شمال إدلب، تندد بقرار فصيل "فيلق الشام" القاضي بأخذ إيجارات من العوائل المقيمة في منازل قطّاعه في البلدة.

وقال أحد أهالي مدينة داريا- مفضّلًا عدم ذكر اسمه- لـ"شبكة الدرر الشامية": "خرج اليوم العشرات من العوائل المهجّرة ونسبة كبيرة منهم من أهالي مدينة داريا، في مظاهرة احتجاجية على قرار (فيلق الشام) بأخذ إيجارات من المهجّرين، على اعتبار أنّ المنازل التي يسكونها هي حصّته من غنائم كفريا والفوعة".

وأضاف، بأنَّ "المتظاهرين توجّهوا إلى أمام إحدى المقرّات العسكرية المركزية لفيلق الشام، لمطالبة المسؤولين بالوقوف على احتجاجاتهم، إلّا أنّه لم يخرج أحد من المسؤولين للتحدّث معهم".

وتابع، "نحن هجّرنا نظام الأسد من مناطقنا، وفضّلنا الشمال المحرَّر عن عيشة الذل، واحتلت الميليشيات الشيعية قرانا وبلداتنا، وليس لأحدٍ حق أن يمنعنا من السكن مجانًا في بلدتي كفريا والفوعة الشيعيتين".

وختم حديثه، بأنّه والمتظاهرين لن يرضخوا للظلم وسيعلنوا ثورة على كل ظالم في كافة الفصائل، وإن أرادت الفصائل إخراجنا بالقوة من المنازل والبيوت التي نأوي إليها، فعليها أولًا أن تحرر قرانا وبلداتنا لنعود إليها وهنيئًا لهم بكفريا والفوعة".

وكانت مظاهرات عدّة خرجت في الأيام السابقة شابهت مظاهرة اليوم، احتج من خلالها المتظاهرون على قرارات لـ"هيئة تحرير الشام" و"حركة أحرار الشام" والتي تقضي بإخراج المهجّرين من منازل قطاعاتهم أو دفعهم إيجارات على اعتبار أنها غنائم حرب لصالح تلك الفصائل.

في حين من المفترض أن تكون الأحقيّة في السكن بهذه المنازل للمهجّرين الذين هجَّرهم "نظام الأسد" وميليشياته من قراهم وبلداتهم.

وكانت فصائل الثوار سيطرت على بلدتي كفريا والفوعة عقب اتفاق مع الميليشيات الشيعية وذويهم على الخروج من البلدتين مقابل إخلاء مقاتلي "هيئة تحرير الشام" في مخيم اليرموك باتجاه الشمال المحرَّر، بالإضافة لإخراج عدد من المعتقلين والمعتقلات من سجون نظام الأسد، ليُصار بعدها للسيطرة على البلدتين؛ حيث عملت الفصائل على تقسيمها لقطاعات وكل فصيل أخذ قطاعه.








تعليقات