لماذا تصاعدت الاحتجاجات في السودان بعد زيارة "البشير" للأسد؟

لماذا تصاعدت الاحتجاجات في السودان بعد زيارة البشير للأسد؟
  قراءة
الدرر الشامية:

تصاعدت الاحتجاجات في عدة مدن بالسودان رفضًا للأوضاع الاقتصادية وغلاء المعيشة؛ وأدت إلى مقتل 8 متظاهرين وإصابة العشرات، وذلك بعد عودة الرئيس عمر البشير، من زيارة دمشق، ولقائه بشار الأسد.

وقال مسؤولون في الحكومة السودانية لمحطة تلفزيونية محلية، إن حصيلة قتلى الاحتجاجات ارتفع إلى 8 أشخاص، أمس الخميس.

وقال معتمد القضارف، لمحطة سودانية 24 التلفزيونية الخاصة، إن 6 أشخاص قتلوا فى القضارف، بينما صرح متحدث باسم ولاية نهر النيل لنفس المحطة التلفزيونية إن شخصين قتلا فى الولاية.

وذكرت وسائل إعلام سودانية محلية، أن سلطات ولاية القضارف أعلنت، الخميس، حالة الطوارئ وحظر تجوال بالولاية، ولأجل غير مسمى.

وبدأت المظاهرات في مدينة عطبرة، الأربعاء، ثم انتشرت إلى القضارف، والعاصمة الخرطوم ومدن سودانية أخرى، الخميس، احتجاجًا على غلاء الأسعار.

وأحرق المحتجون عددًا من المقار الحكومية والخاصة، من بينها مقر حزب المؤتمر الوطني الحاكم ورددوا هتافات تطالب بإسقاط حكومة الرئيس "البشير".

 وحمل المحتجون الأعلام السودانية وعلم الثورة السورية نكاية في الرئيس "البشير" الذي أنهى زيارته غير المعلنة إلى دمشق، الأحد الماضي.

ورأى مراقبون أن تصاعد الاحتجاجات عقب زيارة "البشير" لدمشق ولقائه ببشار الأسد نتيجة حتمية بعدما تأكد للسودانيين أن "البشير" لا أمل فيه فبدل أن يعالج فساد نظامه ذهب ليغطي على فساد الآخرين.

وفي هذا الصدد، قال الباحث والكاتب السوري خليل المقداد، في تغريدة عبر حسابه "تويتر" تعليقًا على تطورات الأحداث في السودان:  "وكأن زيارة البشير لبشار كانت نذير شؤم عليه ودقت آخر مسمار في نعش نظام حاكم الخرطوم البائد  فثار عليه شعب السودان الطيب الكريم".

ويعاني السودان من أزمات في الخبز والطحين والوقود وغاز الطهي، نتيجة ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه في الأسواق الموازية (السوق السوداء)، إلى أرقام قياسية تجاوزت أحيانًا 60 جنيهًا مقابل الدولار الواحد.




تعليقات