تونس تحسم الجدل بشأن مشاركة "الأسد" في القمة العربية المقبلة

تونس تحسم الجدل بشأن مشاركة "الأسد" في القمة العربية المقبلة
  قراءة
الدرر الشامية:

حسم وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي مساء الثلاثاء، الجدل بشأن مشاركة بشار الأسد في القمة العربية القادمة.

وقال "الجهيناوي": إنه لا صحة للأخبار المتداولة بشأن توجيه الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، دعوة لرئيس النظام السوري بشار الأسد، لحضور القمة العربية التي تحتضنها تونس في مارس/ آزار المقبل.

وأكد الجهيناوي، على هامش لقاء بين وفدي تونس والسنغال، بمناسبة زيارة الرئيس السنغالي، ماكي سال، إلى تونس أن "الجامعة العربية هي من يقرر استدعاء الرئيس السوري من عدمه، وليست تونس"، بحسب موقع "العربي الجديد".

إلى ذلك، نقل موقع "روسيا اليوم"، مساء أمس، عن مصدر مسؤول في وزارة خارجية نظام الأسد نفيه للأنباء المتداولة حول زيارة وزير خارجية النظام، وليد المعلم، إلى تونس خلال أيام.

ونقل الموقع عن المصدر قوله "هم من يأتون إلينا ولسنا نحن من نذهب إليهم".

وتداولت مصادر صحفية مؤخرًا، أنباء عن دعوة بشار الأسد لحضور القمة العربية المقررة في مارس المقبل بتونس، بعد غياب دام 7 أعوام، منذ اندلاع الثورة السورية ضد النظام.

وقالت الإعلامية التونسية المقيمة بدولة الإمارات، بثينة جبنون، في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إنها "علمت نقلًا عن مصادر موثوقة بالرئاسة السورية، أن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، سيوجه قريبًا الدعوة للرئيس الأسد لزيارة تونس".

يذكر أن الجامعة العربية جمّدت عضوية سوريا منذ سنة 2011، ومنذ ذلك التاريخ لم تشارك في أي قمة عربية، بسبب ممارسات النظام السوري ضد شعبه.

اقرأ أيضًا

- هل سيكون طرد إيران ثمنًا لمشاركة الأسد في القمة العربية القادمة؟



تعليقات