معلومات مثيرة عن موقف السعودية والإمارات من العلاقات مع النظام السوري (فيديو)

نائب لبناني يكشف معلومات مثيرة عن موقف ابن سلمان من عودة العلاقات مع نظام الأسد
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف نائب لبناني مقرب من دول الخليج العربي عن معلومات مثيرة حول موقف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والإمارات من عودة العلاقات مع "نظام الأسد" في سوريا

وقال النائب اللبناني والوزير الأسبق، عبد الرحيم مراد، خلال مشاركته في برنامج "لعبة الأمم" على قناة "الميادين": إن مسؤولين إماراتيين بلّغوه رسميًّا نية دولة الإمارات إعادة العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري، وفتح السفارة في دمشق.

وأكد النائب اللبناني أن الإمارات تؤيد عودة النظام السوري إلى جامعة الدولة العربية، بعد سنوات من تعليق عضويته فيها بسبب القمع الذي واجه به المتظاهرين المناهضين لحكمه في 2011.

وحول الموقف السعودي من خطوة الإمارات، أوضح النائب اللبناني أن هذه التحركات تأتي ضمن تنسيق مع السعودية.

وأضاف الوزير اللبناني الأسبق: "على مايبدو فإن السعودية لا تمانع ذلك"، مشيرًا إلى أنه لعب دورًا يشبه الوساطة بين سوريا والأخيرة.

وفيما يتعلق بولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، قال "مراد" إنه لم يبدِ أي ردة فعل سلبية تجاه فكرة عودة العلاقات السورية السعودية؛ حيث جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في السعودية بوقتٍ سابقٍ، بحسب وكالة "سبوتنيك".

كما تضمن كلام "مراد" معلومات عن تحضيرات كان يتم العمل عليها للقاء محمد ابن سلمان، مع رئيس مكتب الأمن الوطني في سوريا، اللواء علي مملوك، وذلك بعد اللقاء الأول الذي جمعهما قبل سنوات قريبة جدًا في السعودية.

وتابع النائب "مراد": عندما التقيت محمد بن سلمان، كان حينها قد التقى باللواء علي مملوك.. وكان هناك اتفاق على إعادة اللقاء وكان موقفه مرنًا جدًا حول العديد من القضايا في اليمن وسوريا وغيرهما.

وأضاف: (ابن سلمان) تحدث معي عن أن اللقاء يجب أن يكون مرة أخرى مع اللواء مملوك، ولكن بعض الشكليات لم تقرر حصول هذا اللقاء مجددًا.. وكان دوري وساطة حينها وعنوان لقائي فيه الأساسي هو إعادة العلاقات مع سوريا"، على حد قوله.

وكان تلفزيون "روسيا اليوم" قال الشهر الماضي، إن إعادة العلاقات الدبلوماسية بين "نظام الأسد" والإمارات باتت قاب قوسين؛ حيث تجري مفاوضات بين دبلوماسيين تابعين لـ"الأسد" والحكومة الإماراتية في أبوظبي.

وأضاف التلفزيون، أن "المفاوضات التي انطلقت بين الطرفين السوري التابع لـ(الأسد) والإماراتي منذ عدة أسابيع، والتي يشارك فيها دبلوماسيون موالون لـ(الأسد) متواجدون في الإمارات، أثمرت بعودة الدفء بين نظام الأسد وأبوظبي، ونتائجها المباشرة إيفاد دولة الإمارات فريقا إلى دمشق من أجل إعادة تأهيل مقر البعثة الإماراتية في العاصمة السورية".

ويتوقع تفعيل هذه العلاقات على المستوى التجاري مطلع العام المقبل، على أن يمهد ذلك لعودة شاملة للعلاقات بين البلدين في وقت قريب.



تعليقات