" قسد" تتقدم في مدينة "هجين" بديرالزور وتتكبد خسائر فادحة

" قسد" تتقدم في مدينة "هجين" وتضييق الخناق على تنيم الدولة
  قراءة
الدرر الشامية:

حققت ميليشيا "قسد" خلال اليومين الماضيين تقدمًا بسيطًا داخل مدينة هجين، الواقعة ضمن الجيب الأخير الذي يسيطر عليه "تنظيم الدولة" في ريف دير الزور الشرقي، وسط معارك عنيفة بين الطرفين.

وقال ريدور خليل، القياديّ في "قسد": "تدور معارك ضارية داخل بلدة هجين، بعدما تقدمت قواتنا وباتت تسيطر على بعض أحيائها"، مؤكدًا أن: "العمليات العسكرية مستمرة بوتيرة عالية"، كما نقلت وكالة "فرانس برس".

وأضاف "خليل" أن: "تحرير هجين من (تنظيم الدولة) لا يعني الانتهاء من التنظيم الإرهابي، لأنه يتخذ أشكالًا أخرى من خلال خلاياه المنتشرة هنا وهناك"، مشددًا أن: "عمليات مطاردته ستستمر وقتًا طويلًا".

وبدورها، ذكرت مصادر محلية، بأن الاشتباكات ترافقت مع قصفٍ مكثّفٍ من قِبَل التحالف و"قسد" على مناطق سيطرة "تنظيم الدولة" في الجيب الأخير له بشرق نهر الفرات؛ وأدت إلى وقوع المزيد من الخسائر البشرية في صفوف المدنيين.

وأكدت المصادر، أن ميليشيا "قسد" خلال هجومها تمكّنت من تحقيق مزيدٍ من التقدم في مدينة هجين، عقب فرض سيطرتها على مساحات كبيرة من القرية، وسط تقدمٍ حذر نتيجة زراعة مكثفة للألغام التي قام بها التنظيم في المنطقة.

ومن جانبها أفادت شبكة فرات بوست" بوصول أكثر من 50 جثة من عناصر قسد إلى مدينة الرقة بينهم 22 من قرية سلوك بالريف الشمالي، وذلك خلال المعارك الدائرة خلال اليومين الماضيين فقط في مدينة هجين الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة.

ويذكر أن ميليشيا "قسد" تحاول التقدم باتجاه مواقع "تنظيم الدولة" من محورين؛ الأول من البادية، والثاني من الجبهة الغربية لمدينة هجين من جهة قرية البحرة.

وتقود "قسد"، منذ 10 سبتمبر/أيلول، هجومًا بدعمٍ من التحالف الدولي لطرد التنظيم من هذا الجيب الواقع في ريف دير الزور الشرقي بمحاذاة الحدود العراقية، وسط مقاومة شرسة من التنظيم.











تعليقات