مخابرات الأسد تداهم منزل سهيل الحسن في دمشق.. ومصادر تكشف السبب

مخابرات الأسد تداهم منزل "سهيل الحسن" في دمشق.. ومصادر تكشف السبب
  قراءة
الدرر الشامية:

داهمت قوات أمنية تابعة لمخابرات نظام الأسد، صباح اليوم الخميس، بشكل مفاجئ منزل قائد قوات النمر العميد "سهيل الحسن" في العاصمة دمشق.

وقال الكاتب والصحفي المعارض للنظام، "وائل الخالدي"، نقلًا عن مصادر خاصة إن "بعثة تنقيب عن الآثار تابعة للمخابرات الجوية داهمت منزل سهيل الحسن في المزة 86، صباح يوم الخميس".

وأضاف الكاتب السوري في تغريدة عبر حسابه بـ"تويتر" أن المخابرات "عثرت على أكثر من 2 طن من الآثار السورية التي كانت مخبأة داخل البناء التابع له ".

وعلق في الختام ساخرًا: "نظرية النمر الجديدة: على العالم أن يعرف كيف ينهب آثار العالم، وعلى العالم أن يعرف كيف يخفي آثار العالم" وذلك في إشارة إلى تصريحات سهيل الحسن التي أثارت سخرية واسعة على مواقع التواصل عقب دخوله إلى مطار "كويرس" في ريف حلب.

وكان مما قاله "الحسن" وقتها: "على العالم كله أولا أن يعرف عدو العالم، وعلى من يدعم أعداء العالم أن يعرف أنه ليس من العالم، وإذا كان يظن من يقول غير ذلك فلينتظر منا ولينتظر منهم، أقول منهم أعداء العالم البرهان والدليل".

 ويذكر أن  سهيل الحسن يعتبر أحد أشهر أمراء الحرب في سوريا وأسوأهم سمعة ومن الضباط المقربين إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

 فبالإضافة إلى بشار الأسد فإن الحسن كان القائد العسكري الوحيد الذي حضر الاجتماع مع بوتين في قاعدة حميميم في ديسمبر الماضي بمناسبة هزيمة تنظيم الدولة .

وقال "بوتين" للحسن بالروسية حينها، بحسب لقطات أذاعتها محطة روسيا اليوم: لقد أخبرني زملاؤك الروس بأنك أنت ورجالك تقاتلون بشكل قاطع وشجاع وبطريقة تحقّق النتائج" وأضاف "آمل أن يسمح لنا هذا التعاون بتحقيق المزيد من النجاح في المستقبل."

والعميد "الحسن" هو من بين شخصيات نظام الأسد الذين يسعى المحامون والنشطاء السوريون المقيمون في الخارج وزملاؤهم الغربيون لمقاضاتهم بتهم جرائم حرب فهو متوّرط بمجازر لا تعد ولا تحصى منذ كان بشار يخشى من أن ينهار نظامه في عام 2012 ويفكّر في إقامة دولة علوية احتياطية للهروب إليها"، بحسب أنور البني، محامي وحقوقي يمثل ضحايا التعذيب في سوريا.



تعليقات