"يني شفق" تكشف خطة تركيا في المرحلة المقبلة إزاء إدلب ومناطق درع الفرات

 "يني شفق" تكشف خطة تركيا في المرحلة المقبلة إزاء إدلب ومناطق درع الفرات
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت صحيفة "يني شفق" التركية، اليوم الاثنين، عن خطة أنقرة في المرحلة المقبلة، تجاه إدلب ومناطق درع الفرات في شمال سوريا.

وقالت الصحيفة في تقريرٍ، إن تركيا تعتزم نشر الأمن والطمأنينة في عفرين وإدلب وكامل منطقة عملية درع الفرات، ولهذا أدخلت تعديلات على الكوادر العاملة هناك، كما ستبادر لتنفيذ حملات ضخمة في قطاعات التعليم والصحة والمواصلات والتجارة والعدل والأمن والإدارة المحلية.

وفي هذا الصدد أجرى وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، زيارة خاصة إلى الشريط الحدودي، يوم الخميس الماضي، ليضفي اللمسات الأخيرة على الاستعدادات الجارية على قدم وساق على الجانبين التركي والسوري من الحدود المشتركة بين البلدين.

وأشارت إلى أن "صويلو" شارك في اجتماعٍ حضره مسؤولو وحدات الجاندرما، والاستخبارات والأمن، والولاة والحكام المحليون، ومسؤولو الأمن ورؤساء البلديات في مختلف أنحاء المنطقة؛ إذ أطلعهم على أحدث التوجيهات بشأن إستراتيجية المرحلة المقبلة.

ولفتت إلى أن أنقرة أدخلت تعديلات مهمة على الكوادر المدنية والعسكرية العاملة في عفرين ومنطقة درع الفرات بدأت مع تعيين يوسف قارال أوغلو، في 10 أغسطس/آب الماضي، على رأس المديرية العامة للشؤون الأمنية برئاسة الجمهورية في أنقرة.

وبعد إتمام الاستعدادات اللازمة، بدأت تركيا "عمليات الطمأنينة" في مدن عفرين وجرابلس والباب في ريف حلب، وقد اعتقل 200 شخص ثبت ضلوعهم في جرائم متفرقة، في إطار العمليات التي قام بها الجيشان التركي والسوري الحر.

وبحسب معلومات حصلت عليها "يني شفق" عقب التخلص من المتهمين بالفساد في المنطقة بادر العديد من المستثمرين، وفي مقدمتهم العاملون في تجارة الذهب، إلى ضخ استثمارات جديدة في المنطقة.

وشهدت مناطق ما باتت تعرف بـ "درع الفرات" في ريف حلب الشمالي منذ قرابة أسبوع حملة أمنية واسعة يقودها "الجيش الوطني" المشكّل حديثًا من فصائل مسلحة مدعومة من تركيا، ضد من يصفهم بالخارجين عن القانون.

 وبدأت الحملة بعفرين في 18 الشهر الجاري، ثم انتقلت لمدن الباب وجرابلس وإعزاز، واعتقل خلالها عشرات العناصر من "المجموعات المتمردة"، بحسب المتحدث باسم الجيش الوطني النقيب، يوسف حمود.











تعليقات