إعلان انتهاء حملة "ملاحقة المفسدين".. هل تتوقف تجاوزات الفصائل بدرع الفرات وغصن الزيتون؟

إعلان انتهاء حملة "ملاحقة المفسدين".. هل تتوقف تجاوزات الفصائل بدرع الفرات وغصن الزيتون؟
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلنت هيئة الأركان العامة في الجيش الوطني، اليوم السبت، انتهاء الحملة العسكرية (حملة السلام) التي انطلقت الأحد 2018/11/18، لملاحقة ما أسمتها "المجموعات المتمردة والفاسدة" واجتثاثها من المنطقة.

وقالت الهيئة في بيانٍ لها: "وقد تحققت كامل أهداف الحملة بجلب وإحضار المطلوبين وتقديمهم للقضاء لتجري محاكمتهم أصولًا لينالوا الأحكام العادلة في خطوة أولى نحو دعم المؤسسات المدنية والعسكرية وجعل الجميع تحت سلطة القانون العامل في المنطقة".

وأكمل البيان: "ولإرساء جو الأمن والأمان مع التنويه إلى أن الحملة قد انتهت شكلًا وما تزال مستمرة مضمونًا لدراسة وتقييم المرحلة القادمة وملاحقة بعض الفاسدين والمتمردين الذين تواروا عن الأنظار".

ومن أبرز المستهدفين من حملة "الجيش الوطني" فصيل "تجمع شهداء الشرقية" في عفرين؛ حيث أرجعت صحيفة "زمان الوصل" نقلًا عن مصدر في الجيش الوطني السبب الحقيقي للحملة ضده هو فتح معارك ضد النظام دون علم تركيا، وأهمها أحداث "تادف".

وذكرت صحيفة "يني شفق" التركية المقرَّبة من الحزب التركي الحاكم مؤخرًا، أن الحملة ضد "شهداء الشرقية" بسبب تواصله مع "هيئة تحرير الشام" المصنفة إرهابية في تركيا، إلا أن الجيش الوطني يقول: إنه بسبب تجاوزات عناصر الفصيل.

وعقب بيان انتهاء الحملة، برزت عدة تساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي كان أهمها: "هل تنتهي تجاوزات الفصائل بدرع الفرات وغصن الزيتون بانتهاء الحملة العسكرية؟".


 











تعليقات