هل يُنفّذ خليفة "دي ميستورا" شرط "نظام الأسد" المتعلق بالفصائل العسكرية؟

"نظام الأسد" يضع شرطًا للتعاون مع خليفة "دي ميستورا".. يتعلق الفصائل العسكرية
  قراءة
الدرر الشامية:

طرحت الشروط التي فرضها "نظام الأسد" على مبعوث منظمة الأمم المتحدة الجديد، الدبلوماسي النرويجي، غير بيدرسون، خليفة ستيفان دي مستورا، التساؤلات بشأن آلية عمله في سوريا، لا سيما مع الفصائل العسكرية.

ونصَّ شرط النظام المتعلق بالفصائل على "ألا يقف (بدرسون) إلى جانب الإرهابيين كما وقف سلفه (دي ميستورا)"، في إشارةٍ على أهمية عدم تعامله مع فصائل الشمال السوري المُحرَّر.

ويرى مراقبون أن النظام لا يريد أن يتعامل "بدرسون" سوى مع المعارضة السياسية التي جلست مع روسيا وتفاوضت معها، مثل "هيئة التفاوض"، والفصائل التي وافقت وشاركت في "أستانا".

ومن المتوقع أن يواجه "بيدرسون" عقبات عدة في إدارة الملف السوري العالق، وأهمها التوصل إلى حل سياسي يرضي جميع أطراف النزاع في سوريا ويمهد لمرحلة إعادة الإعمار، ومواصلة جهود تشكيل اللجنة المكلفة بصياغة دستور جديد لسوريا.

وكان المبعوث الأممي الحالي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أعلن منتصف الشهر الحالي تنحيه عن منصبه، مشيرًا إلى أنه سيكمل عمله في إدارة الملف السوري حتى نهاية تشرين الثاني المقبل.

وأعلنت الأمم المتحدة عن تعيينها الدبلوماسي النرويجي، غير بيدرسون، مبعوثًا أمميًا إلى سوريا خلفًا لستيفان دي مستورا الذي أعلن استقالته.



تعليقات