مصدر حكومي أردني يردّ على أنباء المباحثات مع "نظام الأسد" لفتح معبر "الرمثا - درعا"

مصدر حكومي أردني يردّ على أنباء المباحثات مع "نظام الأسد" لفتح معبر "الرمثا - درعا"
  قراءة
الدرر الشامية:

ردّ مصدر حكومي أردني، اليوم الأحد، على أنباء وجود مباحثات مع "نظام الأسد" لإعادة فتح المعبر الثاني بين الأردن وسوريا، معبر "الرمثا - درعا" المغلق منذ ستة أعوام.

ونقل موقع "24 الأردني" عن المصدر الحكومي نفيه وجود أي مباحثات في هذا الصدد، متوقعًا ألا يُعاد فتح المعبر قبل بداية العام المقبل، لكنه أشار إلى أن الجانبين مضطرين إلى بحث فتحه قريبًا بسبب الضغط الهائل على معبر جابر- نصيب.

وأوضح المصدر أن الاكتظاظ اليومي للمسافرين على معبر جابر منذ افتتاحه، رغم أنه لم يكن مخصصًا للمسافرين قبل إغلاقه في 2015 بعد سيطرة الفصائل العسكرية عليه، مشيرًا إلى أن المعبر كان مخصصًا فقط لشاحنات نقل البضائع بين الطرفين.

ولفت المصدر الحكومي الأردني إلى أن معبر "الرمثا - درعا" كان مخصصًا للمسافرين فقط، وعلى مدار الساعة ما كان يسهل عبورهم، دون حدوث أي اكتظاظ.

واستدرك المصدر حديثه بالتأكيد على أن "المعبر من الجانب الأردني جاهز فنيًّا لاعادة افتتاحه، لأن قاعات استقبال القادمين والمغادرين لم تتعرض للتدمير كما هو الحال على الجانب السوري من المعبر، خاصةً أن الأردن أعاد تأهيله في 2014 ليكون معبر المساعدات الإنسانية الدولية إلى الشعب السوري".

يشار إلى أن درعا السورية تبعد عن الرمثا الأردنية حوالي 20 كيلو مترًا، فيما يعمل الكثير من أبناء الرمثا على نقل البضائع بشكل فردي من درعا، بسبب انخفاض أسعار السلع في سوريا مقارنة مع الأردن.



تعليقات