قضية صادمة.. فتاة من دمشق نسبت ابنها لأبيها وتطالب تثبيت زواجها من أخيها

في دمشق.. سورية نسبت ابنها لأبيها.. وتطالب بتثبيت زواجها من أخيها!
  قراءة
الدرر الشامية:

نشرت صحيفة "الوطن" السورية الموالية للنظام، اليوم الاثنين، تفاصيل قضية غريبة تشهدها إحدى المحاكم الشرعیة بدمشق.

وطالبت المدعية بالحق في تلك القضية بنفي نسبها بوالديها، باعتبار أنها "لقيطة" وجدوها في الشارع ونسبوها إليهم، وإثبات زواجها من المقيد بالأحوال المدنية كأخ لها.

وأضافت الصحيفة أنه الأكثر غرابة في القضية أن المدعية أنجبت طفلًا، ولأنها لم تستطع إثبات نسبه لأبيه – المقيد كأخيها -، فقد نسبته لجده – أي المقيد كوالدها -، وبذلك يصير هذا الولد ابنًا لها وأخًا كذلك.

ونقلت الصحيفة عن مصدرٍ قضائيّ، أن القاضي الشرعي رد هذه الدعوى معللًا حكمه بعدة أسباب، أولھا أنھا لابد أن تذكر اسم والدیھا الحقیقیین قبل أن ترفع دعوى نفي النسب لتثبیت زواجھا من المقيد كأخيها بالأحوال المدنية، والسبب الثاني یجب أن ترفع الدعوى من قِبَل محام، إضافة إلى أسباب أخرى، وبالتالي تم رد طلب تثبیت الزواج.

ومن المعروف بالقانون السوري أن زواج الأخوين فاسدًا قضائيًّا، ولكنه لا يأخذ حكم البطلان؛ حيث يتم نسب الطفل لأبيه، وتقع على الزوجين عقوبة جزائية كبيرة باعتباره "جرم سفاح".

اقرأ أيضًا



تعليقات