"نظام الأسد" يخرق اتفاق التسوية في مخيم الركبان.. ومناشدات لإنقاذه

نظام الأسد يخرق اتفاق التسوية في مخيم الركبان.. ومناشدات لإنقاذه
  قراءة
الدرر الشامية:

أطلقت إدارة مخيم الركبان، يوم أمس الأحد، نداء استغاثة لإنقاذ ساكني المخيم بعد منع "نظام الأسد" لدخول سيارت المواد الإغاثية والمواد الإسعافية من التوجُّه إليه منذ أسبوعين.

وذكرت إدارة المخيم في بيانٍ لها، أن النظام السوري والميليشيات الإيرانية والأجنبية قاموا بقطع كل الطرق المؤدية إلى المخيم بشكلٍ كاملٍ ورفضوا السماح لدخول السيارات التي تحمل مواد غذائية وتموينية وخاصة الطحين بالدخول إلى المخيم

وطالب البيان أهالي المملكة الأردنية بإغاثة أهلهم في مخيم الركبان؛ حيث يقع المخيم في منطقة صحراوية "لا يوجد بها شيء كي نأكل ولايوجد لنا سوى الله والأردن".

ونوَّه إلى الصمت الدولي والعربي وعدم اكتراث المنظمات الإنسانية والدولية بما يجري في المخيم والتجاهل الواضح لمصير الأطفال  والشيوخ والنساء.

وفي السياق ذاته، توفي أمس طفلٌ داخل مخيم الركبان بسبب نقص المواد الغذائية والرعاية الطبية برغم اتفاق التسوية الذي يقضي بإدخال المساعدات وإخراج الحالات الطبية من المخيم.

ويخضع مخيم الركبان لحصار خانق، منذ يونيو/حزيران الماضي، بعد إغلاق المنفذ الواصل إلى الأردن بضغط روسي، وإغلاق طريق الضمير من قِبَل "قوات الأسد"، لتزيد معاناته بإغلاق منظمة "يونيسف" للنقطة الطبية منذ أسبوع، دون توضيح الأسباب

وكان وجهاء مخيم الركبان في منطقة التنف الحدودية توصلوا إلى اتفاق مع النظام السوري من تسعة بنود، في 30 من سبتمبر/أيلول الماضي، على رأسها علاج الحالات المرضية في دمشق.

اقرأ أيضًا

- اتفاق تسوية بين وجهاء العشائر والنظام في مخيم الركبان



تعليقات