ماكرون: الإطاحة بـ "الأسد" ليست أولوية.. ومستعدون لشن ضربات جديدة إذا استخدم الكيماوي

ماكرون: الإطاحة بـ "الأسد" ليست أولوية.. ومستعدون لشن ضربات جديدة إذا استخدم الكيماوي
  قراءة
الدرر الشامية:

حسم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، الجدل بشأن بقاء رأس النظام السوري بشار الأسد في منصبه، مؤكدًا موقف بلاده الثابت في حال استخدم الأخير  للأسلحة الكيميائية.

وقال "ماكرون" في خطابٍ أدلى به أمام السفراء الفرنسيين اليوم: "أنا لم أجعل من رحيل الأسد شرطًا مسبقًا لعملنا الدبلوماسي والإنساني، لكن بقاؤه في السلطة سيكون خطأ فادحًا"، مؤكدًا أن "عدونا الأول في سوريا هو (تنظيم الدولة)"

 وأضاف أن "الشعب السوري هو من سيقرر من سيحكمه"، مشددًا على أنه يتعين على المجتمع الدولي تهيئة الظروف الملائمة لقيام الشعب السوري برسم مستقبله بنفسه بحسب وكالة "فرانس 24".

وفيما يتعلق بتهديدات النظام باجتياح إدلب، أعرب "ماكرون" عن مخاوفه من إمكانية اندلاع أزمة إنسانية في المحافظة في حال شنّت قوات النظام حملة عسكرية ضد الفصائل الثورية، معربًا عن أمله "بالتوصّل إلى حلٍ في إدلب بالتنسيق مع أنقرة و موسكو".

ودعا الرئيس الفرنسي  روسيا وتركيا أن يكثّفا الضغوط على النظام السوري لتفادي هذا السيناريو، بموجب دورهما في التسوية السورية، لافتًا إلى أن النظام لا يبدي أي رغبة في التفاوض مع الفصائل.

وفي ذات السياق، أعلن "ماكرون" أن بلاده على استعداد لشن ضربات جديدة على "نظام الأسد" سوريا، في حال استخدام الأخير للأسلحة الكيميائية.

وذكّر "ماكرون" بالضربات التي شنّتها باريس بالتعاون مع واشنطن ولندن، في أبريل/نيسان الماضي على مواقع للحكومة السورية، ردا على الهجوم الكيميائي على بلدة دوما في غوطة دمشق الشرقية، قائلًا: "سنستمر في التصرف بهذه الطريقة، إذا سجّلنا حالات مؤكدة جديدة لاستخدام الكيميائي".

وتطرق "ماكرون" لمسألة اللاجئين وقال: "يجب عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم"، مؤكدًا على "ضرورة الحل السياسي في سوريا".



تعليقات