مقتل رجل أمن أردني وإصابة 21 شخصًا باشتباكات مع منفذي هجوم الفحيص

مقتل رجل أمن أردني وإصابة 21 شخصًا باشتباكات مع منفذي هجوم الفحيص
  قراءة
الدرر الشامية:

أكدت الحكومة الأردنية أن اشتباكات عنيفة وقعت بين قوات الأمن ومنفّذي عملية الفحيص، فجر السبت، في منطقة نقب الدبور بمدينة السلط؛ وأسفرت عن مقتل رجل أمن.

وأوضحت الناطقة الرسمية باسم الحكومة الأردنية، جمانة غنيمات، أن العملية الخاصة بملاحقة مطلوبين ومحاصرة مبنى سكني في السلط مرتبطة بالتفجير في مدينة الفحيص الواقعة قرب السلط، أمس الجمعة، مشيرةً إلى أن المشتبه بهم رفضوا تسليم أنفسهم وبادروا بإطلاق نار كثيف تجاه القوة الأمنية المشتركة.

وأشارت "غنيمات" إلى أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على 3 أفراد من "الخلية الإرهابية"، مؤكدة مقتل رجل من قوات الأمن الأردنية وإصابة عدد من المدنيين، فيما لفتت إلى أن العملية لا تزال مستمرة.

كما لفتت الناطقة باسم الحكومة الأردنية إلى أن "الخلية إرهابية" هي من فجّر المبنى السكني المنهار في السلط خلال المداهمة الأمنية بعد تفخيخه في وقت سابق.

بدوره، ذكر موقع "خبرني" الأردني، نقلًا عن مصدر أمني، أن عدد المصابين جراء اشتباكات منطقة نقب الدبور وعملية المداهمة، الذين نقلوا إلى مستشفى السلط الحكومي، بلغ 21 شخصًا.

وقال المصدر: إن "الإصابات تنوعت بين عسكريين ومدنيين، موضحًا أن توافد الجرحى جراء الحادث إلى المستشفى مستمر"، مبينًا أن الأجهزة الأمنية تداهم المبنى المنهار جزئيًّا في المنطقة للتحقق من وجود متفجرات.

وسبق أن أفادت صحيفة "الغد" بمقتل أحد عناصر الأجهزة الأمنية الذين كانوا يلاحقون المطلوبين على خلفية تفجير الفحيص والذين تحصنوا داخل عمارة في المنطقة، قبل أن يحدث تبادل إطلاق نار بين الجانبين.

وأدت المداهمة الأمنية لحدوث أزمة سير خانقة في المنطقة المحيطة وسط تواجد أمني كثيف ضرب طوقا حول المنطقة، وقد أدى تفجير استهدف، أمس الجمعة، دورية من الدرك الأردني إلى مقتل شرطي وإصابة 6 آخرين في منطقة مهرجان الفحيص بمحافظة البلقاء (20 كم شمال غربي عمان).

وصنفت وزارة الداخلية الأردنية هذا الهجوم كعملية إرهابية، موضحة أنها نُفّذت بواسطة عبوة ناسفة بدائية الصنع.



تعليقات