وعيد قاسٍ من ثوار "معرة النعمان" و"جسر الشغور" لـ"الضفادع".. ورسالة مهمة للأتراك

وعيد قاسٍ من ثوار "معرة النعمان" و"جسر الشغور" لـ"الضفادع".. ورسالة مهمة للأتراك
  قراءة
الدرر الشامية:

توعد أهالي معرة النعمان وفعالياتها الثورية ومجلس أعيان مدينة جسر الشغور، اليوم الثلاثاء، "الضفادع" الذين يروجون للمصالحات مع "نظام الأسد" في المناطق المُحرَّرة بالشمال السوري.

وقال أهالي معرة النعمان في بيانٍ لهم: "نقول لمن خان دينه وأمته ودماء الشهداء وتوجه إلى النظام المجرم إن الأمان الذي ترجوه لن يوجد في جحيم الأسد وإننا سنضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه التسويق لهذه العصابة المجرمة".

وخاطب البيان السلطات التركية، بقوله: "نتوجه إلى الأتراك الذين وقفوا إلى جانب ثورتنا اليتيمة ونطلب إليهم الثبات على موقفهم وحماية الملايين الذين نكل بهم النظام وشردهم ومدمر مدنهم".

واختتم بيان أهالي وفعاليات "معرة النعمان"، بقوله: "ندعو أهلنا في المناطق المحررة للوقوف صفًا واحدًا في وجه الضفادع والمرجفين ومؤازرة الإخوة الأتراك في دفاعهم عن ثورتنا ومطالبنا المحقة".

من جانبه، حذَّر مجلس أعيان "جسر الشغور" كل "من تسول له نفسه التواصل أو الترويج أو التعاون مع العصابة الحاكمة وأزلامها بقول أو عمل وبمحاسبته أمام أبناء المدينة بتهمة الخيانة ولن يردعنا رادع من أن ننفذ به القصاص العادل الذي يقره الشرع وإلى من تحدثه نفسه بخيانة شعبه ومصالحة عصابات الأسد".

وأكد المجلس أن "إخوانكم قد أعدوا العدة واعتصموا بحبل من الله ونزعوا خوف الغزاة من قلوبهم واطمئنوا إلى نصر من ربهم ولا يرون أمامهم إلا نصراً تحدثون به أجيالًا من بعدكم عنه أو شهادة في سبيل الله".

يأتي ذلك تزامنًا مع تصريحات رئيس النظام بشار الأسد بأن إدلب هي الهدف الآن أمام "نظام الأسد" بعد السيطرة على الجنوب السوري؛ مما ينذر بقرب عملية عسكرية وشيكة بالمنطقة.
 



تعليقات