صحيفة إسرائيلية تسرد أسباب فشل الفصائل العسكرية في إسقاط بشار الأسد

صحيفة إسرائيلية تسرد أسباب فشل الفصائل العسكرية في إسقاط بشار الأسد
  قراءة
الدرر الشامية:

سردت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، اليوم الأحد، أسباب فشل الفصائل العسكرية بسوريا في إسقاط حكم بشار الأسد، رغم أن الفرص كانت متاحة لها.

وقال أستاذ الدراسات الشرقية في جامعة "تل أبيب"، إيال زيسر، في مقالٍ نشرته الصحيفة إنه "لزمنٍ ما كان يبدو أن بوسع الثوار أن يسقطوا الأسد، لكنهم لم يتمكنوا من توحيد صفوفهم، كما لم يتمكنوا من اختيار قيادة سياسية وعسكرية موحدة تقودهم للنصر".

وأضاف "زيسر": أن "ثوار سوريا لم يكن لهم حلفاء حقيقيون، ممن هم مستعدون لأن يغرقوا أنفسهم في المستنقع السوري، مؤيدو الثوار اكتفوا بالمساعدة المالية، وتحديدًا دول الخليج، أو في حالة الدول الغربية والولايات المتحدة، بتعاطف عديم الغطاء".

وأشار إلى أن إسرائيل "تقبل بتسليم انتصار الأسد وعودته المتوقعة إلى جدار الحدود في هضبة الجولان، وقرارها عدم التدخل في الحرب السورية، وهو ما جعلها مشاهدة من الجانب".

وأكد المستشرق الإسرائيلي  "الأسد الأب مثل ابنه بعده، حرصا منذ حرب يوم الغفران (أكتوبر1973) على حفظ الهدوء على طول الحدود في الجولان".

واعتبر "زيسر" أن "التحدي الفوري لإسرائيل في الشمال هو التواجد الإيراني في سوريا، الذي لا يريد أحد ولا يستطيع العمل على إنهائه"، معتبرًا أن "انتصار بشار الأسد عليل وناقص، وهو ما يجعل عيون إسرائيل ترقب التواجد الإيراني في سوريا".

وكانت روسيا أبرمت اتفاقًا مع فصائل درعا يقضي بتسليم السلاح الثقيل والخروج إلى الشمال، وذلك على غرار ما حدث في الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي وريف حمص الشمالي.


تعليقات