زوجة "كوهين" تفضح حقيقة عملية الموساد بقلب دمشق

زوجة "كوهين" تفضح حقيقة عملية الموساد بقلب دمشق
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت زوجة الجاسوس الإسرائيلي بسوريا، إيلي كوهين، وابنته حقيقة العملية الخاصة التي ادعى جهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد"، القيام بها في قلب دمشق من أجل الحصول على ساعة اليد الخاصة بـ"كوهين".

وأكدت زوجة "كوهين" في تصريحات لإذاعة جيش الاحتلال، أن "الموساد" حصل على الساعة من خلال مزاد علني عن طريق الانترنت، وليس من خلال عملية خاصة داخل دمشق كما ادعى مسؤولو الجهاز.

وأوضحت نادية كوهين، أن مسؤولين من "الموساد" تواصلوا معها من قبل، وقالوا بأن الساعة تباع في مزاد، ولم يدلوا بأي تفاصيل حول في أي بلد تباع، ثم أبلغونا بعدها أنهم استطاعوا الحصول عليها.

وقالت "نادية": "الموساد أبلغنا قبل بضعة أشهر بأنهم وصلوا إلى ساعة (كوهين) التي كانت على وشك أن تباع"، مضيفة: "لا نعرف أين، في أي مكان، وفي أي بلد. بعد ذلك أبلغونا أنهم حصلوا عليها، ولكن بالطبع قام الموساد بشرائها".

كما أكدت الابنة كذلك صحة هذه الرواية قائلة: "الساعة كانت معروضة للبيع في دولة معادية وتم شراؤها عبر الإنترنت"، وأضافت: "شخص ما توجه للموساد وأكد أن لديه الساعة، وبعد اختبارات أجراها للتأكد من كونها ساعة (كوهين)، قاموا بشرائها".

وكانت مصادر إعلامية رسمية إسرائيلية، قد أعلنت منذ أيام أن المخابرات الإسرائيلية (الموساد) نفَّذت عملية خاصة في قلب العاصمة السورية دمشق للحصول على أحد متعلقات العميل الإسرائيلي، إيلي كوهين، والتي كانت عبارة عن "ساعة يد" كان يرتديها دائمًا.

يذكر أن العميل "إيلي كوهين"، قد أعدم في عام 1965 في سوريا، وهو من مواليد الإسكندرية المصرية، في العام 1924، وتجسس في سوريا لصالح إسرائيل من العام 1961-1965.

وتدرج "كوهين" في المناصب داخل وزارة الدفاع السورية، حتى وصل لمنصب المستشار الأول لوزير الدفاع السوري آنذاك، ويعتقد أن المعلومات التي قام بجمعها ساهمت بشكلٍ كبير في هزيمة 1967.

اقرأ أيضًا



تعليقات