أول بيان لـ"العمليات المركزية" بعد توقيع اتفاق مع روسيا لإنهاء معارك الجنوب

أول بيان لـ"العمليات المركزية" بعد توقيع اتفاق مع روسيا لإنهاء معارك الجنوب
  قراءة
الدرر الشامية:

قالت غرفة "العمليات المركزية" في الجنوب، اليوم الجمعة؛ تعليقًا على اتفاقها مع الجانب الروسي، إنه "كان لا بدَّ من الاتفاق لوقف نزيف الجنوب المتدفق كرامة وحرية وشموخًا وعزَّا، بعد تعهَّد الجانب الروسي بضمانه".

وأكدت الغرفة في بيانٍ لها، أن "قوى الثورة إذ تعتبر هذه الخطوات بمثابة خارطة طريق وتسوية للوضع الراهن، لحين إيجاد حل شامل على مستوى سوريا، فإنها تطالب برعاية أممية لتثبيت هذا الاتفاق ومتابعة تنفيذ بنوده".

وأشارت إلى أن الجانب الروسي "طالب بالبدء بتسليم السلاح الثقيل والمتوسط بصورة تدريجية، على أن تعود قوى الجيش إلى مناطق ما قبل الهجمة على الجنوب، مع التأكيد الجازم بعدم دخول قوى الجيش والأمن والميليشيات (الطائفية) متعددة الجنسيات إلى القرى والبلدات".

وتضمن الاتفاق -بحسب بيان الغرفة- البدء بعودة الأهالي المُهجَّرين والمشرَّدين إلى قراهم وبلداتهم، والإسراع بعودة المؤسسات المدنية للعمل، وفتح الطرق أمام الحركة الاقتصادية والتنقلات المدنية".

وأضافت "العمليات المركزية" أنها حصلت على "وعد بتطبيق اتفاق أستانا بما يتعلق بملف المعتقلين والمخطوفين والمسارعة لإطلاق سراحهم، ثم تسوية أوضاع المنشقين بما يضمن سلامة وعدم ملاحقة أيّ منهم (مهما كانت صفته)، مع فتح طريق الخروج لمن يرغب بالهجرة إلى إدلب".

وكان الوفد المفاوض عن الفصائل، عقد جولة خامسة مع روسيا اليوم في مدينة بصرى الشام، وذلك بعد أربع جولات سابقة فشلت في التوصُّل إلى اتفاق خلال الأسبوع الجاري.



تعليقات