"نظام الأسد" يوجه صفعة قوية لبُوقه الإعلامي شادي حلوة.. والأخير يُعلق

"نظام الأسد" يوجه صفعة قوية لبوقه الإعلامي شادي حلوة.. والأخير يُعلق
  قراءة
الدرر الشامية:

أصدرت وزارة إعلام النظام قرارًا بإغلاق قناة "صدى حلب"، والتي يترأسها شادي حلوة، أحد أبرز الوجوه الإعلامية الموالية لـ"نظام الأسد".

وقال القرار: "تُغلق القناة الفضائية (صدى حلب)، التي تبث من مدينة حلب ويديرها شادي حلوة، بسبب بثّ التقارير وإجراء الحوارات مع المواطنين بدون ترخيص، ولحين تسوية وضعها مع وزارة الإعلام".

وأحالت وزارة "نظام الأسد" القرار للمتابعة الفورية من رئيس قسم شرطة الشهباء في مدينة حلب، واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وفي هذا السياق، قال "حلوة" على صفحته الرسمية على "فيسبوك"؛ تعليقًا على القرار: إنه: "حضر إلى مقر الإذاعة في تمام الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الأحد، رئيس قسم شرطة الشهباء برفقة مدير الإعلام، لتنفيذ القرار وهو إغلاق (صدى حلب) بالشمع الأحمر، بناءً على كتاب وزير الإعلام المتضمن وجود قناة تبث فضائيًّا من حلب دون رخصة".

وأوضح "حلوة" أن قناة "صدى حلب" يتم بثّ برامجها عَبْر قمر النايل سات في مكتبها بلبنان، ولا يوجد أي أجهزة بثّ فضائي في حلب.

وكانت قناة "صدى حلب" تناولت عبر برامجها لملفات الفساد ضمن مجلس محافظة حلب، بالإضافة إلى اتهامات لحكومة "نظام الأسد"، بعملها على دفع الشباب للهجرة خارج البلد من خلال تضييقها عليهم بكافة المجالات الاجتماعية.

وعَمل شادي حلوة، في وقتٍ سابقٍ مراسلًا لقناة "الإخبارية" السورية التابعة للنظام، لعدة سنوات، ورافق قوات النظام خلال معاركها لاحتلال المناطق المحرَّرة على امتداد الجغرافية السورية.

وكان "حلوة" قد اكتسب شهرة بعد حادثة لطمه بحذاء في أحد شوارع حلب من قِبَل أحد المارّين ببداية الثورة السورية، خلال إحدى تغطياته المفبركة لصالح النظام.



تعليقات